عدن) [1] . ونحو ذلك قال مجاهد [2] ومقاتل [3] .
وقال الكلبي [4] : (كانت من زبرجدة [5] خضراء) .
وأما الكتابة، فقال: ابن جريج: (كتبها جبريل بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد من نهر النور فكتب به الألواح) [6] .
وقال مقاتل: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ} كنقش الخاتم) [7] .
قال عطاء عن ابن عباس: (وكانت الألواح يومئذ ستة، ثم صارت أربعة وعشرين مِمّ ضُمَّ إليها من الوصايا والمواعظ) [8] .
وقوله تعالى: {مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} ، قيل: من كل شيء يحتاج إليه في دينه من الحلال والحرام، والمحاسن والقبائح [9] . وهذا معنى قول ابن عباس: (يريد: مما افترض وأحلّ وحرّم ونهى وأمر) [10] .
(1) أخرجه الطبري 9/ 66، بسند جيد، وذكره الثعلبي في"تفسيره"ص 197/ ب، والبغوي 3/ 281، والخازن 2/ 287، والسيوطي في"الدر"3/ 224.
(2) أخرجه الطبري 9/ 66، من طرق جيدة بلفظ: من زمرد وفي رواية (من زمرد أخضر) .
(3) "تفسير مقاتل"2/ 63، وفيه: (كانت من زمرد وياقوت) .
(4) ذكره الثعلبي 197 ب، والواحدي في"الوسيط"2/ 239، والبغوي 3/ 281، والخازن 2/ 287.
(5) الزَّبَرْجَد، بالفتح جَوْهر. انظر:"القاموس"ص 364 (زبرجد) .
(6) ذكره الثعلبي في"تفسيره"ص 197/ ب، والواحدي في"الوسيط"2/ 239، والبغوي 3/ 281، والرازي 14/ 236، والخازن 2/ 287.
(7) "تفسير مقاتل"2/ 62، وفيه: (نقرا كنقش الخاتم) اهـ.
(8) لم أقف عليه.
(9) انظر:"تفسير الطبري"9/ 57، و"معاني الزجاج"2/ 375، والنحاس 3/ 76.
(10) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 239، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1563 بسند جيد عن ابن عباس قال: (كان الله عز وجل كتب في الألواح ذكر محمد - صلى الله عليه وسلم - وذكر أمته وما ادخر لهم عنده ولا يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما أحل لهم) اهـ.