فهرس الكتاب

الصفحة 5350 من 13748

أضدادها) [1] ، وقوله تعالى: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا} . قال المفسرون [2] : (جامعها) ، قال أبو إسحاق: (كنى به عن الجماع أحسن كناية) [3] , والغِشيان [4] إتيان الرجل المرأة، وقد غَشِيها وتغشاها إذا علاها، ومثله تَجلَّلها [5] .

وقوله تعالى: {حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا} ، قالوا [6] : (يريد: النطفة والمني) ، والحمل [7] ما كان في البطن أو على رأس الشجر [8] .

(1) انظر: الرازي 15/ 89، و"البحر"4/ 439.

(2) انظر: الطبري 9/ 143، السمرقندي 1/ 588، والثعلبي 6/ 28 ب، والماوردي 2/ 75.

(3) "معاني الزجاج"2/ 395، وانظر:"معاني النحاس"3/ 113.

(4) انظر:"العين"4/ 429، و"تهذيب اللغة"3/ 2669، و"الصحاح"6/ 2446، و"مقاييس اللغة"4/ 425، و"المفردات"ص 606، و"اللسان"6/ 3262 (غشى) .

(5) تَجَلَّلَه، بالفتح: علاه، وجلال كل شيء، بالكسر: غطاؤه، انظر:"العين"6/ 17، و"تهذيب اللغة"1/ 641، و"الصحاح"4/ 1658، و"اللسان"2/ 664 (جلل) .

(6) انظر: الطبري 9/ 143، و"معاني الزجاج"2/ 395، والسمرقندي 1/ 588، والثعلبي 6/ 28 أ، والماوردي 2/ 75.

(7) لفظ: (والحمل ما كان في) غير واضح في: وانظر:"مجاز القرآن"1/ 236، و"معاني الأخفش"2/ 315، و"غريب القرآن"ص 155، و"نزهة القلوب"ص 203 - 208، و"إعراب النحاس"1/ 656.

(8) الحمل، بفتح الحاء: وما ذكر هو قول الزجاج والمشهور عن أهل اللغة أما الحمل بالكسر فهو ما كان على ظهر أو رأس غير شجرة، وحكي في حمل الشجرة لغتان الفتح والكسر وقيل: ما ظهر فهو حمل بالكسر، وما بطن فهو بالفتح، وقيل: ما كان لازمًا للشيء فهو حمل بالفتح، وما كان بائنًا فهو بالكسر، قال الأزهري في"تهذيب اللغة"1/ 925: (الصواب الأول) ، وانظر:"العين"3/ 240, و"الجمهرة"1/ 566، و"الصحاح"4/ 1676، و"المجمل"1/ 252، و"مقاييس اللغة"2/ 106، و"المفردات"ص 257، و"اللسان"2/ 1002 (حمل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت