فهرس الكتاب

الصفحة 5352 من 13748

مثلك، ويسهل عليك خروجه حتى تلقيه من بطنك سهلاً أتسمينه [1] عبد الحارث؟ ثم لم يزل بها حتى غرّها، فلما ولدت ولدًا سويَّ الخلق سمته عبد الحارث برضا آدم وعلمه، وكان اسم إبليس في الملائكة الحارث فذلك قوله: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} )، أي: لما آتاهما ولدًا سويًا {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ} قال ابن عباس [2] . (يريد: في تسميتهما [3] عبد الحارث) .

و [4] قال الفراء: ( {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ} إذ قالت: عبد الحارث، ولا ينبغي أن يكون عبدًا إلا لله [5] . قال: ولم تعرفه أنه إبليس) [6] .

وذكر ابن زيد (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خدعهما مرتين، خدعهما [7] في الجنة، وخدعهما في الأرض") [8] .

(1) في (ب) :"تسميه".

(2) أخرجه الطبري 9/ 146، وابن أبي حاتم 5/ 1633 - 1634، من طرق يقوي بعضها بعضًا، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق ضعيف عن ابن عباس عن أبي بن كعب، وأخرج أيضًا من طريق جيد رجاله رجال الصحيح عن ابن عباس قال: (في هذه الآية ما أشرك آدم وإن أولها شكر وإن آخرها مثل) اهـ. وذكره السيوطي في"الدر"3/ 277، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وفيه: (وآخرها مثل ضرب لمن بعده) .

(3) في (ب) : (في تسميتها) .

(4) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(5) في (ب) : (إلا الله) ، وهو تحريف.

(6) "معاني الفراء"1/ 400.

(7) لفظ: (خدعهما) ساقط من (ب) .

(8) أخرجه الطبري 9/ 150، وابن أبي حاتم 5/ 1635 بسند جيد عن عبد الرحمن بن زيد وهو مرسل ضعيف وعند ابن أبي حاتم: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خدعهما مرتين") . قال زيد بن أسلم: (خدعهما في الجنة وخدعهما في الأرض) .

وذكره الثعلبي 6/ 30 ب، والواحدي في"الوسيط"2/ 283، والبغوي 3/ 313 , والسيوطي في"الدر"3/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت