فهرس الكتاب

الصفحة 5640 من 13748

والمفسرون وأهل المعاني قالوا في هذه الآية: إن مالوا إلى الصلح فمل إليه [1] ، قال ابن الأنباري: [تأويل الآية] [2] : وإن مالوا إلى المسالمة وترك القتال فمل إلى ذلك [3] .

وأنث الهاء في (لها) لأنه قصد بها قصد (الفَعْلَة) و (الجنحة) كقوله: {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأعراف: 153] أراد من بعد فَعْلَتهم، ويجوز أن تكون الهاء والألف للسلم في لغة من يؤنثه [4] ، أنشد أبو العباس [5] ، عن سلمة [6] ، عن الفراء:

فلا تضيقن إن السلم واسعة ... ملساء ليس بها وعث ولا ضيق [7]

(1) ساقط من (ح) .

(2) انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة ص 191، و"تفسير ابن جرير"10/ 33، و"معاني القرآن وإعرابه"2/ 422، و"الحجة للقراء السبعة"4/ 158، و"تفسير الثعلبي"6/ 69 ب، والبغوي 3/ 373، والزمخشري 2/ 166.

(3) لم أقف عليه.

(4) قال ابن فارس في"مجمل اللغة" (سلم) 2/ 468: السلم: الصلح يذكر ويؤنث اهـ.

وقال الزمخشري في"الكشاف"2/ 166: والسلم تؤنث تأنيث نقيضها وهي الحرب.

(5) هو: أحمد بن يحيى (ثعلب) ، تقدمت ترجمته.

(6) هو: سلمة بن عاصم النحوي الكوفي، أبو محمد، راوية الفراء وناشر كتبه، كان أديبًا فاضلًا عالمًا؛ مع ورعٍ شديد، وتأله عظيم، وكثرة عباده، توفي بعد سنة 270 هـ.

انظر:"مراتب النحويين"ص 149، و"إنباه الرواة"2/ 56، و"طبقات القراء"لابن الجزري 1/ 311، و"بغية الوعاة"1/ 596.

(7) لم أعثر على قائله، وهو بلا نسبة في"المذكر والمؤنث"للفراء ص20، و"المذكر والمؤنث"لابن الأنباري 1/ 485، و"شرح القصائد السبع"ص 262، و"شرح المعلقات"للتبريزي ص 168، و"اللمع"لابن جني ص 310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت