فهرس الكتاب

الصفحة 5682 من 13748

فهي مكسورة، قال: والولاية على الإيمان واجب [1] ، والمؤمنون بعضهم أولياء بعض، ويقال: وليٌّ بين الولاية، ووال بين الولاية [2] .

قال الفراء: وقد سمعنا الفتح في المعنيين جميعًا [3] ، قال أبو علي: الفتح أجود هاهنا؛ لأن الولاية هاهنا من الدين [4] ، والكسر في السلطان، قال أبو الحسن: وكسر الواو لغة في الأخرى [5] .

قال ابن عباس والمفسرون: ثم نسخ هذا الحكم بقوله: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [6] .

قال أبو بكر بن الأنباري: كان الله تعالى تعبدهم في أول الهجرة بأن لا يرث المسلمين [7] المهاجرين إخوانُهم الذين لم يهاجروا، ولا يرثون هم إخوانهم، ثم نسخ ذلك بقوله: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} فصار الثاني هو المعمول به، ورفض الأول.

(1) في"تهذيب اللغة": واجبة.

(2) أقوال الزجاج السابقة ساقطة من كتاب"معاني القرآن وإعرابه"المطبوع، وقد ذكر أكثرها الأزهري في"تهذيب اللغة" (ولي) 4/ 3955، وذكر بعضها ابن الجوزي في"تفسيره"3/ 385.

(3) "معاني القرآن"1/ 419.

(4) اهـ. كلام أبي علي، انظر:"الحجة"4/ 166.

(5) "معاني القرآن"لأبي الحسن الأخفش 1/ 352 وقد اختصر الواحدي عبارته فلم يظهر المعنى، ونص قوله: ما لكم من ولايتهم من شيء، وهو في (الولاء) ، وأما في (السلطان) فـ (الوِلاية) ، ولا أعلم كسر (الواو) في الأخرى إلا لغة اهـ. يعني بالأخرى (الولاية) من الولاء، وقد نص الفراء أيضًا على ثبوت هذه اللغة، انظر:"معاني القرآن"1/ 419.

(6) هذا بعض أثر ابن عباس السابق.

(7) مفعول به مقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت