يعني الجوار، وقيل: الإل: اسم من أسماء الله -عز وجل-" [1] ."
وأما قول المفسرين: فقال ابن عباس والضحاك:"قرابة" [2] ، وهو رواية منصور [3] عن مجاهد [4] ، وقال قتادة:"الإل: الحلف" [5] ، وقال السدي وابن زيد:"هو العهد" [6] ، وهو إحدى الروايات عن مجاهد [7] ، وقال في سائر الروايات:"الإل هو الله -عز وجل-" [8] ، وهو قول أبي مجلز [9] [10] ، وبكل هذه المعاني في الإل جاءت الأشعار، قال حسان:
لعمرك إن إلك من قريش ... كإل السقب [11] من رأل النعام [12]
يعني القرابة، وقال أوس بن حجر:
(1) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 433.
(2) رواه عنهما ابن جرير 10/ 84، والثعلبي 6/ 81 أ، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(3) هو ابن المعتمر.
(4) رواه بمعناه ابن أبي حاتم في"تفسيره"6/ 1758 من رواية ابن أبي نجيح.
(5) رواه ابن جرير 10/ 84، والثعلبي 6/ 81 أ، والبغوي 4/ 15.
(6) رواه عنهما ابن جرير 10/ 84، والثعلبي 6/ 82 أ.
(7) هي رواية ابن أبي نجيح وخصيف عنه. انظر:"تفسير ابن جرير"10/ 85، و"تفسير الإمام مجاهد"ص 365.
(8) انظر:"تفسير ابن جرير"10/ 83، والثعلبي 6/ 82 أ، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(9) هو: لاحق بن حميد الشيباني السدوسي البصري، من كبار التابعين، إمام ثقة، مشهور بكنيته، توفي سنة 106هـ على القول المشهور.
انظر:"الكاشف"3/ 217، و"تهذيب التهذيب"4/ 582، و"تقريب التهذيب"ص 586 (7490) .
(10) رواه ابن جرير 10/ 83، والثعلبي 6/ 82 أ، قال ابن حجر في"فتح الباري"6/ 267:"عن مجاهد: الإل: الله، وأنكره عليه غير واحد".
(11) في (ح) : (السيف) ، وهو خطأ.
(12) "ديوانه"ص 216، و"تفسير ابن جرير"10/ 85، و"لسان العرب" (ألل) 1/ 113. =