فهرس الكتاب

الصفحة 5752 من 13748

والجهاد، فأنزل الله هذه الآية" [1] ."

وقال الحسن والشعبي والقرظي:"افتخر علي والعباس وطلحة بن شيبة [2] : فقال طلحة: أنا صاحب البيت بيدي مفتاحه؛ ولو أشاء بتُّ فيه، وقال العباس: [أنا صاحب السقاية والقائم عليها، وقال علي] [3] : أنا صاحب الجهاد، فأنزل الله هذه الآية" [4] .

والسقاية: الموضع الذي يتخذ فيه [5] الشراب في المواسم وغيرها، ومنه قوله تعالى: {جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ} [يوسف: 70] ، يعني إناء، قاله الليث [6] ، قال: وسقاية الحاج: سقيهم الشراب" [7] ."

فالسقاية يجوز أن تكون اسمًا، ويجوز أن تكون مصدرًا، كالرعاية

(1) رواه ابن جرير 10/ 95، وابن أبي حاتم 6/ 1768، والثعلبي 6/ 86 أ.

(2) قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"طلحة بن شيبة لا وجود له، وإنما خادم الكعبة هو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة". انظر:"منهاج السنة"5/ 18.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(4) ذكر الأثر عنهم الثعلبي 6/ 86 أ، والواحدي في"أسباب النزول"248، والبغوي 4/ 22، ورواه ابن جرير 10/ 96 عن القرظي بلفظه، وعن الحسن والشعبي بمعناه مختصرًا، وفي سند ابن جرير عن القرظي علتان: جهالة أحد رواته، والإرسال، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 5/ 18 - 19:"هذا اللفظ لا يعرف في شيء من كتب الحديث المعتمدة، بل ودلالات الكذب عليه ظاهرة".

(5) في (ح) : (منه) .

(6) "تهذيب اللغة" (سقي) 2/ 1715، والنص موجود بنحوه في كتاب"العين" (سقي) 5/ 189.

(7) المصدرين السابقين، نفس الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت