فهرس الكتاب

الصفحة 5754 من 13748

السقاية نبيذ زبيب" [1] وقوله تعالى: {وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، قال ابن عباس:"يريد: تجميره وتخليقه [2] " [3] ."

وقوله تعالى: {كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} إلى قوله: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ} قال العوفي عن ابن عباس:"أخبر أن عمارتهم المسجد الحرام، وقيامهم على السقاية لا ينفعهم عند الله مع الشرك [4] بالله، [وأن الإيمان بالله والجهاد مع نبيه خير مما هم عليه"[5] ] [6] .

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} أي قد هدى المؤمنين الذين وصفهم، ولم يهد الذين سووا بهم [7] ، وقال مقاتل:"لا يستوون عند الله في الفضل" [8] ، وقال الكلبي:"في الثواب" [9] ، وقال الأشتر بن

(1) ذكره الثعلبي 6/ 86 ب، وابن الجوزي 3/ 410.

(2) التجمير: التبخير بالعود، والتخليق: الطلي بالخلوق، والخلوق: طيب معروف يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه العمرة والصفرة. انظر:"لسان العرب" (جمر) 2/ 675 و (خلق) 2/ 1247.

(3) ذكر الأثر ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 411، والمؤلف في"الوسيط"2/ 486.

(4) في (م) : (الشريك) .

(5) رواه الثعلبي 6/ 86 أبهذا اللفظ، ورواه ابن جرير 10/ 95 بنحوه مع تقديم ما بين المعقوفين على ما قبلها.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) .

(7) يعني التسوية المذكورة في قوله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} الآية، وعبارة المؤلف ليست على إطلاقها فإن ممن سوي بهم العباس وشيبة بن عثمان، وقد هداهما الله تعالى.

(8) "تفسير مقاتل"ص 127 ب.

(9) "تنوير المقباس"ص189 عنه عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت