فهرس الكتاب

الصفحة 5758 من 13748

المخاطبين له عشيرة، فإذا جُمعت قيل:"وعشيراتكم"، ومن أفرد قال: العشيرة واقعة على الجمع فاستغنى عن جمعها، ويقوي ذلك أن الأخفش قال:"لا تكاد العرب تجمع عشيرة: عشيرات، إنما يجمعونها [1] عشائر" [2] .

وقوله تعالى: {وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا} الاقتراف: الاكتساب، قال ابن عباس:"يريد [كسبتموها"[3] .

وقوله تعالى: {فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} قال ابن عباس] [4] :"يريد: فتربصوا بما تحبون فليس لكم عند الله ثواب في إيمانكم" [5] ، ومعنى [6] : {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} يعني فتح مكة في قول مجاهد [7] ومقاتل [8] والأكثرين [9] ، ومعنى هذا: إن كنتم تؤثرون المقام في دوركم

(1) في (ج) : (يجمعونه) .

(2) انظر:"الحجة للقراء السبعة"4/ 180، و"الوسيط"2/ 486، و"زاد المسير"3/ 412، و"لسان العرب" (عشر) 5/ 2955، وقول الأخفش هذا ليس موجودًا في كتابه"معاني القرآن".

(3) "الوجيز"6/ 446.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(5) ذكره المصنف في"الوسيط"2/ 487.

(6) ساقط من (ى) .

(7) رواه ابن جرير 10/ 99، وابن أبي حاتم 6/ 1772، وابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"4/ 157، والقول في"تفسير مجاهد"ص 366.

(8) "تفسير مقاتل"ص 127 ب.

(9) لم يذكره ابن جرير وابن أبي حاتم والماوردي والسيوطي إلا عن مجاهد، وزاد الثعلبي مقاتل، وقد ذكر ما ذكره المصنف من أنه قول الأكثرين. البغوي 4/ 487، وابن الجوزي 3/ 413. قال الشيخ ابن عاشور في"التحرير والتنوير"10/ 154: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت