فهرس الكتاب

الصفحة 5882 من 13748

وقوله تعالى: {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} ، قال النضر: وضع البعير إذا عدا، وأوضعته أنا: إذا حملته عليه [1] ، ونحو ذلك قال أبو زيد [2] ، وأنشد الليث [3] :

لماذا [4] تردّين امرأ جاء لا يرى .... كودّك ودًا قد أكل [5] وأوضعا [6]

وقال الفراء: العرب تقول: أوضع الراكب، ووضعت الناقة، وربما قالوا للراكب: وضع، وأنشد:

إني إذا ما كان يوم ذو فزع .... ألفيتني محتملاً بزّي [7] أضع [8]

= وُجد هؤلاء المفسدون ضخموا هذا العارض، وتلونوا في آرائهم لتفريق الصف، وتصيير الخبال.

(1) انظر قول النضر بن شميل في:"تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3905.

(2) انظر:"النوادر في اللغة"لأبي زيد ص 221.

(3) انظر:"تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3905. ولم أجده في مادة (كل) و (وضع) من كتاب: العين.

(4) في"تهذيب اللغة"بماذا.

(5) في (ج) : (أذل) ، وأثبت ما في (م) و (ي) لموافقته ما في المصدر السابق.

(6) لم أهتد إلى قائله، وانظر البيت بلا نسبة في:"تهذيب اللغة" (وضع) 1/ 3905، و"لسان العرب" (وضع) 8/ 4859.

(7) هكذا في جميع النسخ و"تهذيب اللغة"، وفي"معاني القرآن"للفراء 1/ 440، و"لسان العرب" (وضع) : (بذي. والبز: الثياب، انظر:"لسان العرب"(بزز) 1/ 274.

أما علي رواية الفراء فقد قال المحقق في حاشية الموضع السابق: قوله: بذي، كأنه يريد: بذي الناقة، أو بذي الفرس، وقد يكون المراد: محتملاً رحلي -على صيغة اسم الفاعل- بالبعير الذي أضعه، فذي هنا موصول على لغة الطائيين.

(8) لم أهتد لقائلهما، والبيت الثاني بلا نسبة في"تهذيب اللغة" (وضع) 1/ 3905، و"لسان العرب" (وضع) 8/ 4859، وهما بلا نسبة أيضًا في"شرح أبيات معاني القرآن"ص 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت