فهرس الكتاب

الصفحة 5889 من 13748

طلبه، فإذا أردت أنك فعلت ذلك له [1] قلت: بغيته، وكذلك أعكمتك [2] ، وأحلبتك [3] : إذا أعنته، وعكمتك العكم [4] : أي فعلته لك [5] ، ونحو هذا قال الفراء [6] ، ومعنى الفتنة هاهنا: النفاق في قول ابن عباس [7] ، والشرك، في قول محمد بن مسلم [8] ، باختلاف كلمتهم وافتراقهم فيما بينهم وذلك شرك ونفاق، وهو أن يختلفوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- [9] ، وقال الكلبي: يبغونكم العنت، يبطئونكم [10] [11] .

(1) ساقط من (ي) .

(2) في (ج) : (علمتك، وما في(ي) : (موافق لما في"تهذيب اللغة""لسان العرب"، يقال: عكم المتاع يعكمه عكمًا: شده بثوب، وهو أن يبسطه ويجعل فيه المتاع ويشده، ويسمى حينئذ عكمًا، والعكام، ما عكم به، وهو الحبل الذي يعكم عليه."لسان العرب"(عكم) 5/ 306.

(3) كذا في جميع النسخ، وكذلك في"تفسير الثعلبي"، ولفظ"تهذيب اللغة"و"لسان العرب":

أحملتك، أي: أعنتك على حمل المتاع، ومعنى أحلبتك: أعنتك على حلب الناقة ونحوها كما فسره الثعلبي في"الكشف والبيان"6/ 112 ب.

(4) في (ج) : (علمتك العلم) ، والصواب ما أثبته وهو موافق لمصدري تخريج القول.

(5) انظر: قول الكسائي في"تهذيب اللغة" (بغى) 1/ 367، و"لسان لعرب" (بغا) 1/ 322.

(6) انظر:"معاني القرآن"له 1/ 440.

(7) لم أقف على مصدر هذا القول.

(8) يعني ابن قتيبة، انظر:"تفسير غريب القرآن"، له ص 196.

(9) قال الإمام ابن كثير في"تفسيره"2/ 397 - 398 عند تفسير قول الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} : فليحذر وليخشى من خالف شريعة الرسول باطنًا وظاهرًا (أن تصيبهم فتنة) أي: في قلوبهم، من كفر أو نفاق أو بدعة.

(10) في (ي) : (يبغونكم الفتنة يثبطونكم) .

(11) رواه الثعلبي في"تفسيره"6/ 112 ب، والبغوي في"تفسيره"4/ 56 بلفظ: العنت والشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت