الروم] [1] - تتخذ منهم سراري ووصفاء؟"وكان [2] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حرض المؤمنين على غزاة بني الأصفر، وقال:"إن الله تعالى أمرني أن أغزوهم"، وقال [3] :"إنكم لن تغزوا أكرم أحسابًا [4] ، ولا أصبح وجوهًا، ولا أعذب أفواهًا منهم [5] ". فقال جد: ائذن لي في القعود عنك، وأعينك بمالي فقد عرف قومي أني مغرم بالنساء، وإني أخشى إن رأيت بنات الأصفر ألا أصبر عنهن، فأنزل الله هذه الآية: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ} [6] ."
قال ابن عباس: يريد جد بن قيس، {ائْذَنْ لِي} في التخلف، {وَلَا تَفْتِنِّي} ، قال: يريد لصباحة وجوههم، وعذوبة أفواههم [7] ، يعني: لا تفتني ببنات الأصفر، [فإني مستهتر[8] بالنساء، وهذا قول مجاهد [9] ،
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ج) .
(2) في (ج) : (قال) .
(3) في (ج) : زيادة لا معنى لها، ونصها: (إن الله تعالى) .
(4) في (ج) : (أجسامًا) .
(5) ساقط من (ج) .
(6) رواه بنحوه الطبراني في"الكبير" (12654) 12/ 122 من طريق الضحاك عن ابن عباس، وإسناده ضعيف كما في"مجمع الزوائد"7/ 106، ورواه مختصرًا ابن جرير من طريق حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس. وفي سنده انقطاع بين ابن عباس وابن جريج، ورواه مختصرًا أيضًا الطبراني في"الكبير"رقم (11052) 11/ 63 دون ذكر الاسم، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 106 فيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف.
(7) رواه بنحوه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 277 عن الكلبي.
(8) في (م) : (مشتهر) ، ومعناهما متقارب، إذ الاستهتار، الولوع بالشيء والإفراط فيه انظر:"لسان العرب" (هتر) 5/ 249.
(9) رواه ابن جرير 10/ 148 وهو مرسل.