فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 13748

ومجاهد وابن زيد: الفقير: المتعفف الذي لا يسأل الناس [1] ، والمسكين الذي يسأل [2] ، وهذا اختيار الفراء، قال: الفقراء أهل الصفة لم تكن لهم عشائر ولا مال كانوا يأوون إلى مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمساكين: الطوافون على الأبواب [3] [4] .

وسئل أبو العباس عن تفسير الفقير والمسكين فقال: قال أبو عمرو بن العلاء فيما روى عنه [5] الأصمعي: الفقير [الذي له ما يأكل، والمسكين الذي لا شيء له[6] .

وقال يونس [7] :] [8] الفقير يكون له بعض ما يقيمه، والمسكين الذي لا شيء له، وقال [9] : قلت لأعرابي أفقير أنت؟ قال: لا والله بل مسكين، قال: فالمسكين أسوأ حالاً من الفقير، والفقير الذي له بلغة من العيش [10] ،

= انظر:"التاريخ الكبير"2/ 204، و"حلية الأولياء"3/ 85، و"سير أعلام النبلاء"4/ 481، و"تهذيب التهذيب"2/ 279.

(1) ساقط من (م) .

(2) أخرج آثارهم بألفاظ متقاربة ابن جرير 10/ 158 - 160، والثعلبي 6/ 117 أ، كما خرج أكثرها السيوطي في"الدر المنثور"3/ 449 - 450.

(3) "معاني القرآن"1/ 443 بتصرف ويعني الفراء التمثيل بأهل الصفة لا الحصر.

(4) رجح هذا القول أبو جعفر النحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 446 وأيده بالحجج النقلية واللغوية، ورد ما يمكن أن يعترض به عليه. وقد قال قبل ذلك: إن قول من قال: المسكين كذا، والفقير كذا، لم يقل إنه لا يقال لغيره مسكين ولا فقير. وانظر أيضًا:"تفسير الطبري"10/ 159 - 160 فهو يؤيد هذا القول.

(5) في (ج) : (عن) ، وما أثبته موافق لما في"تهذيب اللغة".

(6) "تهذيب اللغة" (فقر) 3/ 2812.

(7) هو: يونس بن حبيب البصري.

(8) ما بين المعقوفين ساقط من (ي) .

(9) ساقط من (ي) ، والقائل يونس كما بينه الأزهري المصدر التالي.

(10) انظر أقوال يونس في"تهذيب اللغة" (فقير) 3/ 2813.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت