فهرس الكتاب

الصفحة 5967 من 13748

البروج والمروج [1] ، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمس آلاف حبرة [2] ، لا يدخله [3] إلا نبي أو صديق أو شهيد) [4] ، فعلى قول المفسرين وأهل الأثر: جنات عدن مخصوصة من سائر الجنات، كما ذكرنا [5] ، وعلى قول أهل اللغة: هي عامة؛ لأن الجنات كلها جنات إقامة، إذ أهلها مخلدون فيها لا يظعنون عنها.

وقوله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ} ، قال ابن عباس: (أي أكبر مما يوصف) [6] ، وقال أبو إسحاق: (أي أكبر مما هم فيه من النعيم) [7] ، وقال أهل المعاني: (إنما صار الرضوان أكبر من الثواب؛ لأنه لا يوجد شيء منه إلا بالرضوان، إذ هو الداعي إليه، والموجب له) [8] ، وقال الحسن: (لأن ما يصل إلى قلبه من السرور برضوان الله -عز وجل- أكبر من جميع ذلك) [9] .

(1) في (ى) : (المروح) ، وفي (م) : (البرج) ، وفي"تفسير الطبري" (في كلا الطبعتين) : (الروح) . وما أثبته من (ح) وهو موافق لما في"تفسير الثعلبي والبغوي".

(2) الحبرة: بكسر الحاء وفتح الباء، وبفتحهما: ضرب من برود اليمن منمر، والحبرة: الوشي، والحبير من البرود: ما كان موشيًا مخططًا."لسان العرب" (حبر) 2/ 749، فكأن المراد: على كل باب ستور موشية، وفي (م) : (خيرة) .

(3) في (ح) : (لا يدخلها) ، وما أثبته موافق لما في مصادر التخريج.

(4) رواه ابن جرير 10/ 182، والثعلبى 6/ 126 ب، والبغوي 4/ 73.

(5) في (ح) و (ى) : (ذكروا) .

(6) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 469، والمؤلف في"الوسيط"2/ 511.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 461.

(8) ذكره نحوه مختصرًا بن الجوزي في"زاد المسير"3/ 469، ولم أقف عليه عند أهل المعاني.

(9) ذكره بنحوه هود بن محكم في"تفسيره"2/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت