فهرس الكتاب

الصفحة 5973 من 13748

ولا عيب فيهم غير إن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب [1]

أي ليس فيهم عيب) [2] .

وقوله تعالى: {فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} ، قال الكلبي: (لما نزلت هذه الآية قام [3] الجلاس بن سويد [4] ، وكان ممن طعن علي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أسمع الله قد عرض علي التوبة، وأنا أستغفر الله وأتوب إليه بما قلته فقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توبته) [5] ، ونحو هذا روى عطاء عن ابن عباس.

وقوله تعالى: {وَإِنْ يَتَوَلَّوْا} أي يعرضوا عن الإيمان، قال ابن عباس: ( [يريد كما تولى ابن أبي) [6] . {يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا} بالقتل، قال الزجاج] [7] : (لأنهم [8] أمر بقتلهم) [9] وفي {الْآخِرَةِ} : بالنار، {وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} ، قال عطاء: (يريد لا يتولاهم أحد من الأنصار) [10] .

(1) انظر:"ديوان النابغة الذبياني"ص 44، و"إصلاح المنطق"ص 29، و"خزانة الأدب"3/ 327.

(2) "تفسير غريب القرآن"ص 198.

(3) في (ى) : (قال) .

(4) هو: جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري، كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته، وكان زوج أم عمير بن سعد، وكان عمير في حجره، فسمعه يقول: لئن كان محمد صادقًا لنحن شر من الحمير، فبلغ عمير رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونزل في الجلاس قرآن، ثم تاب وأحسن لعمير. انظر:"الاستيعاب"1/ 330، و"الإصابة"1/ 241.

(5) رواه الثعلبي 6/ 128 أ، والبغوي 4/ 74.

(6) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 472، والمؤلف في"الوسيط"2/ 512.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(8) في (م) : (لأنه) . وما أثبته موافق للمصدر التالي.

(9) اهـ. كلام الزجاج، و"معاني القرآن وإعرابه"2/ 462، وعذاب الله في الدنيا أشمل من القتل، ولعل مراد الزجاج أن المنافق إذا أظهر كفره جاز قتله.

(10) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 512 عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت