فهرس الكتاب

الصفحة 6044 من 13748

بالشيء عن معرفة [1] [2] .

وقال أهل التفسير: (نزلت في قوم من المؤمنين، كانوا تخلفوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن [3] غزوة تبوك ثم ندموا على ذلك، وتذمموا، وقالوا نكون في الكن [4] والظلال مع النساء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الجهاد، والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو يطلقنا ويعذرنا، فأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد، فلما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقسم لا يطلقهم ولا يعذرهم حتى يؤمر بذلك، فأنزل الله هذه الآية، فأطلقهم وعذرهم) [5] .

وقوله تعالى: {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا} ، قال ابن عباس: (يريد نية صادقة وبراءة من النفاق) [6] ، وقال الكلبي: {اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} يعني التخلف عن الغزو، و {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا} يعني التوبة، {وَآخَرَ سَيِّئًا} تقاعدهم عن الغزو) [7] .

(1) في (ى) : (معروفه) ، وهو خطأ.

(2) انظر:"المفردات في غريب القرآن"ص332، و"لسان العرب" (عرف) 5/ 2899، والقول بنصه للزهري كما في"زاد المسير"3/ 495.

(3) في (ح) : (في) .

(4) الكن: البيت ووقاء كل شىء وستره. انظر:"القاموس المحيط"، فصل الكاف، باب: النون.

(5) انظر:"تفسير عبد الرزاق"1/ 2/ 286، وابن جرير 11/ 12 - 13، وابن أبي حاتم 6/ 1872، و"دلائل النبوة"للبيهقي 5/ 272، و"أسباب النزول"للمؤلف ص 263، و"لباب النقول"ص 123، 124.

(6) لم أقف عليه.

(7) ذكره الزمخشري في"الكشاف"2/ 212 بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت