فهرس الكتاب

الصفحة 6069 من 13748

قال أبو علي: (الهمزة من [1] (هائر) منقلبة عن الواو؛ لأنهم قد قالوا: تهور الناء: إذا تساقط وتداعى، وتهور الليل: إذا مضى أكثره، وهذا في الليل كالمثل والتشبيه بالباء، ويجوز في العين إذا قلبت همزة في هذا النحو ضربان، أحدهما: أن يُعل بالحذف كما أعل بالقلب، فيقال هار [2] وشاك السلاح، والآخر أن يُعلّ بقلبها إلى موضح اللام فيصير في التقدير: (فالع) ، ويجوز في قوله:

خيلان من قومي ومن أعدائهم ... خفضوا أسنتهم فكلٌّ ناعي [3]

أن يكون مقلوبا من النائع الذي يراد به العطشان، من قوله:

والأسلَ النياعا [4] [5]

أي العطاش إلى دماء من يغزون [6] ، ويجوز أن يكون من قولك: نعى ينعى، وهو أن تقول: يالثارات فلان، ويجوز في (هار) أن يكون على قول من حذف. فيقال: جرف هارٌ، وفي محل الخفض: جرفٍ [7] هارٍ، ووزنه

(1) في (ى) : (في) ، والمثبت موافق للمصدر التالي.

(2) كررت في (ح) .

(3) البيت للأجدع بن مالك الهمداني كما في"اللسان" (نوع) 8/ 4579 و (نعا) 8/ 4486، و"الأصمعيات"ص 69، و"التنبيه"للبكري ص 25.

(4) في (ى) : (النياعيا) .

(5) البيت بتمامه:

لعمر بني شهاب ما أقاموا ... صدور الخيل والأسل النياعا

وهو للقطامي كما في"المخصص"14/ 35، و"لسان العرب" (نوع) 8/ 4579 أو لدريد بن الصمة كما في"الصحاح" (نوع) 3/ 1294. والأسل: أطراف الأسنة.

(6) في (ح) : (لا يغزون) ، وهو خطأ.

(7) ساقط من (ى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت