فهرس الكتاب

الصفحة 6133 من 13748

يكون المراد بالقدم العمل الصالح [1] ، وأنشد:

صَلِّ لذي العرش واتخذ قدما ... تنجيك يوم العثار والزلل [2]

وأكثر أهل التفسير والمعاني على هذا [3] ، وهو قول مقاتل [4] ، وسعيد بن جبير [5] ، والشعبي، وقطرب [6] ، والقتيبي [7] ، وأبي عبيدة [8] ، وذكرنا [9] أيضًا عن الحسن، ومجاهد.

وقوله تعالى: {قَالَ الْكَافِرُونَ} تم الكلام عند قوله: {عِنْدَ رَبِّهِمْ} ثم ابتدأ فقال: {قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ} ، قال عطاء، عن ابن عباس: أخرجوا محمدًا من علمهم فيه بالأمانة والصدق إلى غير علمهم

(1) "المذكر والمؤنث"1/ 229 لكنه لم يذكر فيه البيت المذكور وقد ذكره في كتابه"الزاهر"1/ 353 لكنه لم يختر قولًا معينًا بعد أن ذكر في الآية أربعة أقوال، وانظر:"تفسير الرازي"17/ 7،"البحر المحيط"5/ 120.

(2) البيت لوضاح اليمن، كما في"تفسير القرطبي"8/ 307،"البحر المحيط"5/ 122،"الدر المصون"6/ 146، وقبل هذا البيت:

ما لَكَ وضاحُ دائم الغزل ... ألست تخشى تقارب الأجل

(3) انظر:"تفسير ابن جرير"11/ 81 - 83،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 276.

(4) يعني ابن سليمان، انظر:"تفسيره"ص 137 ب.

(5) لم تذكر المصادر التي بين يدي قوله هذا، وقد رواه ابن جرير 11/ 82 عنه، عن قتادة بلفظ: سلف صدق عند ربهم.

(6) لم أقف على قولهما.

(7) "تفسير غريب القرآن"له ص 194.

(8) "مجاز القرآن"1/ 273 ولفظه: قدم صدق عند ربهم: مجازه: سابقة صدق عند ربهم، ويقال: له قدمٌ في الإسلام وفي الجاهلية. وانظر:"تفسير الثعلبي"7/ 4 ب.

(9) هكذا في جميع النسخ، والأولى أن يقول: وذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت