فهرس الكتاب

الصفحة 6137 من 13748

وروي عن ابن كثير من طريق قنبل [1] (ضئاءً [2] بهمزتين [3] ، وأكثر الناس على تغليطه في ذلك [4] ؛ لأن ياء [5] ضياء منقلبة عن واو، مثل ياء قيام وصيام فلا وجه للهمز فيها، وعلى البعد يجوز أن يقال: الهمزة في موضع العين [من(ضياء) يكون على القلب كأنه قَدَّم اللام التي هي همزة إلى موضع العين] [6] وأخَّر العين التي هي واو إلى موضع اللام، فلما وقعت طرفًا بعد ألف زائدة انقلبت [همزة كما انقلبت] [7] في سقاء [8] وبابهن وهذا إذا قدر الضياء جمعا كان أسوغ، ألا ترى أنهم قالوا: [قوس

(1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد المخزومي مولاهم، أبو عمر المكي، مقرئ أهل مكة في عصره، وراوية الإمام ابن كثير، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز، وتوفي سنة 291 هـ.

انظر:"معرفة القراء الكبار"1/ 230،"غاية المنتهى"2/ 165،"النشر في القراءات العشر"1/ 115.

(2) ساقط من (م) .

(3) انظر:"السبعة"ص 323،"التيسير"ص 120،"إرشاد المبتدي"ص 359،"النشر"1/ 406.

(4) انظر:"السبعة"ص 323،"النشر"1/ 406،"البحر المحيط"5/ 125، ولا وجه لتغليط قنبل إذ وافقه الحلواني عن القواس، عن ابن كثير، انظر:"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 328،"النشر"1/ 406، وانظر توجيه القراءة والرد على من ضعفها في"الدر المصون"6/ 151 - 152.

(5) ساقط من (ح) .

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) و (ز) .

(8) أجل سقاء، سقاي؛ لأنه من سقى يسقي، فلما تطرفت الياء بعد ألف زائدة انقلبت همزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت