فهرس الكتاب

الصفحة 6160 من 13748

يحسن في الابتداء [الأمر بالاعتداء، على أن الأعراب] [1] ربما ذكروا [2] أشياء لا مساغ لها [3] كقوله [4] :

اللهم إن كنت الذي بعهدي ... ولم تُغيرك الأمور بعدي

وقوله تعالى: {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ} .

قال ابن عباس: يريد أقمت فيكم أربعين سنة لا أحدثكم شيئًا ولا آتيكم [به[5] .

{أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أنه ليس من قبلي] [6] أتيتكم به.

وقال الزجاج: أي قد لبثت فيكم من قبل أن يوحى إليّ لا أتلو كتابًا ولا أخطه بيميني، وهذا دليل على أنه أوحي إليّ، إذ كنتم تعرفونني بينكم [7] ، نشأت لا أقرأ الكتب، فإخباري إياكم بأقاصيص الأولين من غير

(1) بياض في (ح) .

(2) ساقط من (ى) .

(3) يعني أنه ليس كل ما ورد عن العرب يجوز وصف الله به، بل يجب الاقتصار على الوارد في الكتاب والسنة.

(4) لم أهتد إلى قائله، ونسبه الفارسي في"الحجة"1/ 261، إلى بعض جفاة الأعراب، وانظر البيت بلا نسبة في"المخصص"3/ 4،"لسان العرب" (روح) 3/ 1767، وفي هذه المصادر: لاهم. وفي"المخصص"،"اللسان": ولم تغيرك السنون.

(5) ذكره بلفظه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 15، والمؤلف في"الوسيط"2/ 541، ورواه بمعناه البخاري في"صحيحه" (3851) كتاب المناقب، باب: مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأحمد في"المسند"1/ 371، والثعلبي في"تفسيره"7/ 9/ أ.

(6) ما بين المعقوفين بياض في (ح) .

(7) ساقط من (ى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت