فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 13748

وقال الكلبي: يعني أمة كافرة على عهد إبراهيم، فاختلفوا فآمن بعضهم وكفر بعضهم [1] .

وقال مجاهد: كانوا على ملة الإسلام إلى أن قتل أحد بني آدم أخاه [2] ، وهو قول السدي [3] .

وحكى الزجاج وابن الأنباري: أن الناس هاهنا العرب، وكان دينهم في أول دهرهم [4] الكفر ثم اختلفوا بعد ذلك فمنهم من آمن ومنهم من كفر [5] .

وقد ذكرنا الاختلاف في هذا في قوله: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: 213] الآية [6] .

(1) انظر المصدرين السابقين، نفس الموضع،"تفسير السمرقندي"2/ 92.

(2) رواه الثعلبي في"تفسيره"7/ 9 أ، ورواه بنحوه ابن جرير في"تفسيره"11/ 98، وابن أبي حاتم 6/ 1936، وابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 542.

(3) رواه الثعلبي في نفس الموضع، وذكره أيضًا المصنف في"الوسيط"2/ 542.

(4) في (ى) : (الدهر) .

(5) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 12 بنحوه، ولم أعثر على قول ابن الأنباري.

(6) قال في هذا الموضع: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} الآية، قال ابن عباس: كان الناس على عهد إبراهيم -عليه السلام- أمة واحدة كفارًا كلهم، وولد إبراهيم في جاهلية، فبعث الله إليهم إبراهيم وغيره من النبيين، وقال الحسن وعطاء: كان الناس من وقت وفاة آدم إلى مبعث نوح أمة واحدة على ملة الكفر، قال ابن الأنباري على هذا القول: وإن كان فيما بينهم من لم يكن بهذا الوصف نحو هابيل وإدريس فإن الغالب كان الكفر، والحكم للأغلب، وقال الكلبي والواقدي: هم أهل سفينة نوح كانوا مؤمنين كلهم ثم اختلفوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت