فهرس الكتاب

الصفحة 6270 من 13748

قال أهل المعاني: إنهم لا يفلحون وإن اغتروا بطول السلامة والمظاهرة في النعمة، قال الزجاج: هذا وقف التمام [1] [2] ، ثم قال: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا} وارتفاعه على أنه خبر ابتداء محذوف، قال الزجاج: يعني: ذلك متاع في الدنيا [3] ، وقال الفراء: ومثله التي في النحل {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} [4] ، وقوله: {لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ} [الأحقاف: 35] كله مرفوع بشيء مضمر قبله إما (هو) وإما (ذاك) [5] .

وقال الأخفش: المعنى: لهم متاع [6] [7] ، وإضمار (لهم) هاهنا أظهر وأكشف للمعنى من إضمار (هو) أو (ذاك) ؛ لأنه لم يتقدم ما يضمر أو ما [8] يشار إليه، والمعنى: لهم متاع في الدنيا يتمتعون به أيامًا يسيرة، ثم إلينا مرجعهم، ودل [9] على هذا المحذوف ما هو معلوم [10] من حالهم.

(1) في (م) : (وهذا وقف للتمام) ، وما أثبته موافق للمصدر.

(2) اهـ. كلام الزجاج، انظر:"معاني القرآن وإعرابه"3/ 27.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 27، وعبارة الزجاج: متاع في الدنيا، مرفوع على معنى: ذلك ... إلخ.

(4) الآية 117.

(5) "معاني القرآن"1/ 472.

(6) في (ى) : (عذاب) ، وهو خطأ.

(7) "الكشف والبيان"7/ 21 أ،"الجامع لأحكام القرآن"8/ 361، ولم يفسر الأخفش هذه الآية في كتابه"معاني القرآن"، وقد فسر الآية رقم (23) من هذه السورة على قراءة الجمهور فقال: وقال: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي: وذلك متاعُ الحياة الدنيا، أو أراد: متاعكم متاعُ الحياة الدنيا. كتاب"معاني القرآن"له 1/ 371.

(8) لفظ: (ما) ساقط من (ى) .

(9) في (ح) و (ز) : (وقيل) ، وهو خطأ.

(10) ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت