فهرس الكتاب

الصفحة 6296 من 13748

وقال ابن عباس في رواية عطية: هم ناس يسير من قوم فرعون آمنوا، منهم امرأة فرعون [1] وماشطة ابنته [2] ، ومؤمن آل فرعون [3] ونفر

(1) هي آسية بنت مزاحم المؤمنة الصابرة زوج الطاغية فرعون، وقد جاء في شأنها عدة روايات تبين فضلها، منها:

أ- روى أحمد في"المسند"1/ 316، والحاكم في"المستدرك"2/ 594، وصححه ووافقه الذهبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أفضل نساء الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون".

ب- وعن أبي هريرة أن فرعون وتد لامرأته أربعة أوتاد في يديها ورجليها، فكانوا إذا تفرقوا عنها أظلتها الملائكة.

قال السيوطي في"الدر المنثور"6/ 377 - 378: أخرجه أبو يعلى والبيهقي بسند صحيح اهـ، وقد رواه أيضًا الحاكم بنحوه في"المستدرك"2/ 499، عن سلمان وصححه ووافقه الذهبي.

ج- روى الطبراني كما في"الدر المنثور"6/ 378، عن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى"لكن سنده ضعيف كما في"ضعيف الجامع الصغير"2/ 90.

(2) روى الإمام أحمد في"المسند"1/ 309، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت عليّ رائحة طيبة، فقلت يا جبريل: ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه ماشطة ابنة فرعون وأولادها، قال: قلت وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشي ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يديها فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي ورب أبيك الله، قالت: أخبره بذلك؟ قالت: نعم، فأخبرته فدعاها فقال: يا فلانة وإن لك ربًا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا، قال: ذلك لك علينا من الحق".

(3) قيل كان أسمه سمعان، وقيل كان اسمه حبيبًا. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت