فهرس الكتاب

الصفحة 6303 من 13748

وعلى هذا القول أمر موسى وأخوه باتخاذ المساجد لقومهما بمصر على رغم أعدائهما وأعداء قومهما؛ لأن الله عز وجل يمنعهم من أعدائهم حتى لا [1] يَصِلُوا إيقاع مكروه بهم.

وقال أكثر المفسرين: لما أُرسل [2] موسى أمر فرعون بمساجد بني إسرائيل فخربت كلها، ومُنعوا من الصلاة، فأُمروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم ويصلوا فيها خوفًا من فرعون [3] ، وهذا قول ابن عباس في رواية عكرمة [4] ، وإبراهيم [5] ، وابن زيد [6] ، والربيع [7] ، وأبي مالك [8] ، والسدي [9] ، والضحاك [10] ، واختيار الفراء [11] ، والزجاج [12] .

قال الزجاج: وقوله تعالى: {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} أي: صلوا

(1) ساقط من (ح) و (ز) .

(2) في (ى) : (أرسل الله) .

(3) انظر:"تفسير الثعلبي"7/ 23 ب، والسمرقندي 2/ 108، والبغوي 4/ 146، وابن الجوزي 4/ 54.

(4) انظر:"تفسير ابن جرير"11/ 154، والثعلبي 7/ 23 ب، والبغوي 4/ 146.

(5) يعني النخعي، وانظر قوله في: المصادر السابقة"تفسير ابن أبي حاتم"6/ 1977.

(6) انظر:"تفسير ابن جرير"11/ 154، والثعلبي 7/ 23 ب.

(7) انظر: المصدرين السابقين، نفس الموضع.

(8) رواه ابن جرير 11/ 154، وابن أبي حاتم 6/ 1977، والثعلبي 7/ 23 ب.

(9) رواه ابن جرير، الموضع السابق.

(10) المصدر السابق، نفس الموضع.

(11) "معاني القرآن"1/ 447.

(12) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت