في [1] البحر [2] .
وذهب بعضهم إلى أن هذا من النجاة والتخليص، ومعنى ننجيك نخرجك من البحر بعد الغرق [3] وهو معنى قول الكلبي [4] ، ونحو ذلك قال عطاء عن ابن عباس: فأخرجه الله حتى رأوه [5] .
واختلفوا في معنى البدن هاهنا؛ فأهل اللغة ذهبوا إلى أن معناه الدرع [6] ، قال الليث: البدن: شبه الدرع، إلا أنه قصير قدر ما يكون على المجسد، قصير الكمين [7] .
وقال ابن الأعرابي في هذه الآية: ببدنه: بدرعه [8] ، وأنشد ابن الأنباري:
ترى الأبدان فيها مسبغات ... على الأبطال واليلب الحصينا [9]
(1) ساقط من (ى) .
(2) "تهذيب اللغة" (بدن) 1/ 295، وفيه: فأمر الله البحر أن يقذفه.
(3) انظر:"تفسير ابن جرير"11/ 641 - 166، وهود بن محكم 2/ 207، والسمرقندي 2/ 110، والزمخشري 2/ 251.
(4) رواية الكلبي عن ابن عباس في"تنوير المقباس"ص 219 موافقة للقول الأول، ولم أجد من ذكر قول الكلبي هذا.
(5) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 558، وبنحوه رواه ابن جرير 11/ 166 من رواية عطية العوفي.
(6) انظر:"الصحاح" (بدن) 5/ 2077،"مجمل اللغة" (بدن) 1/ 119.
(7) "تهذيب اللغة" (بدن) 1/ 295، والنص في كتاب"العين" (بدن) 8/ 51.
(8) "تهذيب اللغة"، الموضع السابق.
(9) البيت لكعب بن مالك في"تفسير القرطبي"8/ 380،"فتح القدير"للشوكاني 2/ 681، وبلا نسبه في"البحر المحيط"5/ 189،"الدر المصون"6/ 265، وليس في"ديوانه". =