فهرس الكتاب

الصفحة 6332 من 13748

(هلَّا) ، إلا حرفين {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا} معناها: فما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها، وكذلك {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ} [هود: 116] معناه فما كان من القرون [1] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء: فما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس: قال: يريد لم أفعل هذا بأمة قط {إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا} عند نزول العذاب، كشفنا عنهم العذاب [2] [3] .

وقال قتادة في هذه الآية: لم يكن هذا معروفًا لأمة من الأمم؛ كفرت ثم آمنت عند نزول العذاب فكشف عنهم، إلا قوم يونس كشف عنهم العذاب بعد ما تدلى عليهم [4] .

وقال مقاتل: كان العذاب فوق رؤوسهم قدر ميل [5] .

وقال ابن الأنباري [6] : كشف الله عنهم العذاب وقَبِل توبتهم لما علم من حسن نيتهم وأنهم يقيمون على شكره وحمده، ولا يزالون يوحدونه

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 572، ونسبه لابن أبي حاتم، ورواه ابن أبي حاتم في تفسير سورة يونس 6/ 1987 مختصرًا.

(2) ساقط من (م) و (ى) .

(3) "الوسيط"2/ 560، ورواه بمعناه ابن جرير 11/ 171 من رواية عطاء الخراساني، ورواه أيضًا ابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 572.

(4) رواه بنحوه ابن جرير 11/ 170 - 172، وابن أبي حاتم 6/ 1988، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 572.

(5) "تفسير مقاتل"ص 143 أ.

(6) ذكر قوله مختصرًا ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت