ألم يأتيك والأنباء [1] تنمي
فكأنهم قدروا أنها [2] كانت متحركة ثم سكنت للجزم كسائر الحروف، وتحريكهم لها في الشعر يدل أيضًا على [3] أنها عندهم بمنزلة سائر الحروف، وذلك نحو قول الشاعر [4] :
فيومًا يوافين الهوى غير ماضِيٍ
وأما من حذف في الوصل والوقف، فلأنه جعلها بمنزلة ما استعمل محذوفًا مما لم يكن ينبغي في القياس أن يحذف، نحو ولم يكُ ولا أدر [5] .
= بما لاقت لبون بني زياد
قالها في إبل للربيع بن زياد العبسي، استاقها قيس وباعها بمكة؛ لأن الربيع كان قد أخذ منه درعًا ولم يردها عليه.
انظر:"شعره"29،"الكتاب"2/ 32،"حاشية النوادر"ص 523،"سر صناعة الإعراب"78، 631،"الإيضاح"للفارسي ص 233،"الإنصاف"ص 22،"الدر المصون"6/ 397،"الخصائص"1/ 333،"شرح شواهد الشافية"ص 48،"الحجة"1/ 93.
(1) في (ب) : (ألم تأتيك الأنباء) .
(2) ساقط من (ي) .
(3) ساقط من (ي) .
(4) صدر بيت لجرير من قصيدة هجا بها الأخطل، وعجزه:
ويومًا ترى منهن غُولًا تَغَوَّلُ
ويُروى (ماضيًا) مكان ماض أي من غير ميل منهن إليَّ، وتغول: تتلون. انظر:"الديون"455،"النوادر"203،"الحجة"1/ 325،"الكتاب"3/ 314،"المقتضب"1/ 144،"خزانة الأدب"8/ 358،"الخصائص"3/ 159،"شرح المفصل"10/ 101،"اللسان" (غو) 6/ 3318، (مضى) 7/ 4222.
(5) نهاية النقل عن"الحجة"4/ 373 - 378 بتصرف.