فهرس الكتاب

الصفحة 6723 من 13748

وأبو عبيدة [1] معهم، ثم انفرد فأجاز أن يقال طير للواحد، وجمعه على طيور، قال: وهو ثقة.

وقوله تعالى: {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ} قال ابن عباس [2] : أخبرنا بتفسيره، قال أبو عبيد [3] : تأويل الشيء ما يرجع إليه وتصرف من المعنى الذي تحته.

وقوله تعالى: {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} معناه: إنا نراك تؤثر الإحسان وتأتي مكارم الأخلاق، وجميع [4] الأفعال، يدل على هذا ما قاله إبراهيم وقتادة [5] : كان يعود مرضاهم، ويعزي حزينهم، ورأوا منه محافظة على طاعة الله عز وجل فأحبوه، قال [6] الضحاك [7] : كان إذا مرض رجل في السجن قام عليه، وإذا ضاق وَسَّع له، وإن احتاج جَمَعَ له وسأله، وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن المعنى: إن عبرت لنا هذين المنامين، فإنك من المحسنين إلينا، بقضائك هذه الحاجة لنا، وهذا معنى قول ابن إسحاق [8] : قال: إنا نراك من المحسنين إن فسرت لنا هذين المنامين.

(1) "تهذيب اللغة" (طير) 3/ 1249،"اللسان" (طير) 5/ 2735.

(2) الثعلبي 7/ 82 ب، البغوي 4/ 239،"زاد المسير"4/ 223.

(3) الطبري 12/ 215 عن أبي عبيد.

(4) كذا في جميع النسخ ولعلها (وجميل) .

(5) الطبري 12/ 216، وأبو الشيخ كما في"الدر"4/ 34، وابن عطية 7/ 509، والثعلبي 7/ 82 ب، وابن أبي حاتم 7/ 2143.

(6) في (ج) : وقال.

(7) الطبري 12/ 216، وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2143، وأبو الشيخ والبيهقي في"الشعب"كما في"الدر"4/ 34، البغوي 4/ 239، والقرطبي 9/ 190، والثعلبي 7/ 82 ب.

(8) انظر الطبري 12/ 216، ابن عطية 7/ 509،"زاد المسير"4/ 223، الثعلبي 7/ 82 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت