فهرس الكتاب

الصفحة 6737 من 13748

وقال الأخفش [1] : هو ملء الكف من الحشيش.

وقال الفراء [2] : الضغث ما جمعته مما قام على ساق واستطال، وقال أبو الهيثم [3] : كل مقبوض عليه بجمع الكف فهو ضغث، هذا معنى الضغث في اللغة [4] ، قال ابن مقبل [5] :

خَوْدٌ كأنّ فراشَهَا وضِعَتْ به ... أضْغَاث رَيْحَان غَدَاةَ شَمَال

فأما أضغاث الأحلام، فالأكثرون على أنها الأحلام المختلطة، قال أبو عبيدة [6] : الأضغاث ما لا تأويل له من الرؤيا، قال: ونراه مأخوذًا من الخيلا [7] وهو جماعات يضم بعضها إلى بعض من الرؤيا، كالحشيش الذي يجمع، فيقال له: ضغث قدر ملء الكف، فالأضغاث من الرؤيا هي حلم لا تأويل له وأنشد [8] :

كضِغْثِ حِلْمٍ غُرِّمنه حَالِمَة

(1) "اللسان" (ضغث) 5/ 2590 - 2591 عن أبي حنيفة.

(2) "تهذيب اللغة" (ضغث) 3/ 2120، و"اللسان" (ضغث) 5/ 2591.

(3) "تهذيب اللغة" (ضعث) 3/ 2120، و"اللسان" (ضعث) 5/ 2591.

(4) انظر:"تهذيب اللغة" (ضغث) 3/ 2120 - 2121، و"اللسان" (ضعث) 5/ 2590 - 2591.

(5) الخود: الفتاة الناعمة الشابة، الشمال: الريح المعروفة وهي باردة.

انظر: الطبري 12/ 226، و"البحر"5/ 300، و"المحرر"9/ 309، و"الدر المصون"6/ 506.

(6) "مجاز القرآن"1/ 312.

(7) في (ج) : (الخلا) .

(8) البيت من الرجز، وهو بلا نسبة في"مجاز القرآن"2/ 35، والقرطبي 9/ 200، 11/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت