إنما هو في ناحية أبدًا [1] ، وعلى هذا المعنى كلُّ كلامِ أكثرِ المفسرين في تفسير العَنيد؛ قال قتادة: العنيد: المعرض عن طاعة الله [2] ، وهو قول ابن عباس ومجاهد: هو المجانب للحق [3] .
وقال إبراهيم: الناكب عن الحق [4] .
وقال ابن زيد: المخالف للحق [5] .
وقال أبو إسحاق: الذي يعدل عن القصد [6] .
وقال قوم من أهل اللغة: أصله من: عَنَدَ الحُبَارَى فرخَه، إذا عارضه بالطيران أول ما ينهض كأنه يعلمه الطيران [7] ، ومنه المَثَلُ: كلُّ شيء يحب
(1) نُسب هذا القول إلى الليث في"تفسير القرطبي"9/ 349، و"عمدة الحفاظ"3/ 156، وانظر: (عند) في"التهذيب"3/ 2588، و"مقاييس اللغة"4/ 153، و"المحكم"2/ 14، و"اللسان"5/ 3124، و"التاج"5/ 130.
(2) أخرجه الطبري 13/ 194 بنحوه، وورد في"تهذيب اللغة" (عند) 3/ 2588 بنصه، و"اللسان" (عند) 5/ 3124 بنصه، وفي معظم المصادر أنه فسرها بقوله: الذي يأبى أن يقول لا إله إلا الله. انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 341، الطبري 13/ 194، و"معاني القرآن"للنحاس 3/ 521، و"تفسير الثعلبي"7/ 147 ب.
(3) "تفسير مجاهد"1/ 334 بنحوه، وأخرجه الطبري 13/ 193 بنحوه، وورد في"تفسير السمرقندي"2/ 203 بنحوه، و"الثعلبي"7/ 147 ب بنحوه، و"معاني القرآن"للنحاس 3/ 521 بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"4/ 340، و"تفسير القرطبي"9/ 349.
(4) أخرجه الطبري 13/ 193 بنصه من طريقين، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 147 ب بنصه، وانظر:"الدر المنثور"4/ 137، و"تفسير صديق خان"7/ 97.
(5) ورد في"تفسير الثعلبي"7/ 147 ب بنصه.
(6) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 156 بنصه.
(7) ورد في"تهذيب اللغة" (عند) 3/ 2588 بنصه، وانظر (عند) في"اللسان"15/ 3124، و"التاج"5/ 130.