فهرس الكتاب

الصفحة 7103 من 13748

الإسراع [1] ، يقال: أهطع البعير في سيره واستهطع، إذا أسرع [2] ، وهو اختيار الزجاج؛ قال: مهطعين: مسرعين، وأنشد [3] :

بِدِجْلةَ أَهْلُهَا ولَقَد أراهُمْ [4] ... بِدِجْلةَ مُهْطِعِينَ إلى السّمَاعِ [5]

قال: أي مسرعين [6] ، وأنشد أبو عبيدة:

بمُهْطِعٍ سُرُحٍ كأنّ زِمَامَه ... في رأسِ جِذْعٍ من أَوالَ مُشَذَّبِ [7]

(1) "مجاز القرآن"1/ 324 ولفظه: (مسرعين) .

(2) ورد بنصه في"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3768، و"تفسير الثعلبي"7/ 159 أ.

(3) البيت ليزيد بن مُفزغ الحميري ت (69 هـ) .

(4) في جميع النسخ (رآهم) ، والمثبت موافق للديوان وجميع المصادر.

(5) "ديوانه"ص 167، وورد في"مجاز القرآن"1/ 343، و"الوقف والابتداء"لابن الأنباري 1/ 67، و"تفسير ابن عطية"8/ 259، وفيها (دارُهم) بدل (أهلها) ، وورد غير منسوب في"معاني القرآن وإعرابه"3/ 166، و"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3768، و"الفريد في إعراب القرآن"3/ 173، و"تفسير القرطبي"9/ 376، و"اللسان" (هطع) 8/ 4674، و"الدر المصون"7/ 120، و"عمدة الحفاظ"4/ 294، والمعنى: أي أنهم مقبلون برؤوسهم إلى سماع الداعي.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 166 بنصه.

(7) ورد بلا نسبة في"مجاز القرآن"1/ 342، و"تفسير ابن عطية"8/ 259، وأبي حيان

5/ 429، و"الدر المصون"7/ 120، وورد فيها عِنَانَهُ (بدل) زمامه، وورد منسوباً

لأُنيف بن جَبَلة في"اللسان" (أول) 1/ 175 وليس فيه الشاهد، برواية:

أمّا إذا استقبلته فكأنّه ... للعين جِذعٌ من أَوال مُشذَّبُ

(السُّرحُ) : السرعة، يقال ناقةٌ سُرُحٌ ومُنْسرحةٌ في سيرها: أي سريعة، (أَول) : بفتح أوله، قرية بالبحرين، وقيل جزيرة، فإن كانت قرية فهي من قرى السِّيف، ويشهد له قول ابن مقبل:

عَمَد الحُداةُ بها لغارضِ قِريةٍ ... وكأنها سُفُنٌ بِسيْفِ أَوالِ

(الشَّذبُ) القُشورُ، وجذعٌ مُشَذَّبٌ: أي مقشّر؛ إذا قَشَرْت ما عليه من الشوك، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت