فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 13748

ألا ترى الكميت [1] قال [2] في ذكر حمار أراد الورود [3] :

تذكر من أنّى ومن أين شربه ... يؤامر نفسَيه كذي الهَجْمة الأَبِلْ [4]

فجعل ما يكون من ورود الماء [5] أو ترك الورود والتمييل [6] بينهما بمنزلة نفسين، وعلى هذا يتوجه قراءة من قرأ: {قَالَ اعْلَمْ أَنَ اَللَّهَ عَلىَ كلِّ شئٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 259] بالجزم [7] ، فنزل نفسه عند الخاطر الذي يخطر له عند نظره منزلة مناظر له [8] .

(1) في"الحجة": (ألا ترى الكميت أو غيره ..) ، 1/ 317، وفي"اللسان"نسبه للكميت (أبل) 1/ 10. والكميت. هو الكميت بن زيد بن الأخنس من بني أسد، كوفي شاعر، مقدم، عالم بلغات العرب، كان متشيعا (60 - 126هـ) . انظر ترجمته في:"الشعر والشعراء"ص 385،"طبقات فحول الشعراء"2/ 318،"الخزانة"1/ 144.

(2) في (ب) (ألا ترى الكميت في ذلك ذكر حمار) .

(3) في (أ) ، (ج) (في ذكر حمار أباد الورود) .

(4) يؤامر: يشاور الهجمة: القطعة من الإبل، والأبل: على وزن (فَعِل) بفتح الفاء وكسر العين من صيغ المبالغة، وهو من حذق مصلحة الإبل، ورد البيت في"الحجة"1/ 317"تفسير ابن عطية"1/ 161،"اللسان" (أبل) 1/ 10،"البحر المحيط"1/ 57، فيه (البهجة) والبيت نسبه بعضهم للكميت كما فعل الواحدي، أما أبو علي في"الحجة"فقال: للكميت أو غيره، وهو في"شعر الكميت"جمع داود سلوم ص 396.

(5) في (ب) : (للماء) .

(6) في (ب) : (التمثيل) ومثله فى"الحجة"1/ 318.

(7) وهي قراءة حمزة والكسائي: (اعلم) ألف وصل وسكون الميم (فعل أمر) ، وقراءة ابن كثير ونافع وعاصم وأبي عمرو وابن عامر: (أعلم) بقطع الألف وضم الميم، (فعل مضارع) . انظر"السبعة"لابن مجاهد ص 189،"الكشف"1/ 312.

(8) الكلام في"الحجة"1/ 318، وانظر:"الكشف"لمكي 1/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت