قالت ليلى الأخيلية [1] :
إذا هبط الحَجَّاج أرضًا مريضةً ... تتبَّع أقصى [2] دائها فشفاها [3]
أرادت: أرضا فاسدة. وقال آخر:
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد الحسين والبلاد اقشعرت [4]
وقال غيره: أصل المرض الضعف، يقال [5] : مرَّض الرجل في الأمر إذا ضعف فيه، ولم يبالغ، و [عين] [6] مريضة النظر أي [7] : فاترة ضعيفة، وريح مريضة إذا ضعف هبوبها، وعلى هذا تفسير [8] قول المحدث:
رَاحَتْ لأربعك الرياح مريضة [9]
(1) هي ليلى بنت الأخيل من عقيل بن كعب، أشعر النساء، لا يقدم عليها غير الخنساء، رثت عثمان -رضي الله عنه- ودخلت على عبد الملك بن مروان وقد أسنت. انظر ترجمتها في:"الشعر والشعراء"ص 291،"الأعلام"5/ 249.
(2) في (ب) : (دهاء) .
(3) ورد البيت في"الزاهر"1/ 560، 586،"أساس البلاغة" (مرض) 2/ 379،"جواهر البلاغة"للهاشمي ص 315.
(4) البيت من قصيدة لسليمان بن قَنَّة يرثي الحسين بن علي -رضي الله عنه- وردت في"الاستيعاب"1/ 444،"سير أعلام النبلاء"3/ 319،"والبداية والنهاية"8/ 211، والقصيدة في حماسة أبي تمام بشرح المرزوقي، دون البيت المستشهد به هنا 2/ 961.
(5) في (ب) : (فقال يقال) .
(6) في (أ) ، (ج) : (غير) وفي (ب) (عن) والصواب (عين) قال الثعلبي: (المرض في العين: فتورالنظر) "تفسير الثعلبي"1/ 50 أ، وانظر"الصحاح" (مرض) 3/ 1106"البحر المحيط"1/ 53.
(7) (أي) ساقطة من (ب) .
(8) في (ب) : (يفسر) .
(9) لم أعثر عليه ولم أعرف قائله فيما اطلعت عليه والله أعلم.