عنها [1] .
وقال في رواية مِقْسَم: المستقدمون الصف المستقدم، والمستأخرون الصف المستأخر [2] ، وهذا قول الربيع، قال: حض رسول -صلى الله عليه وسلم- على الصف الأول في الصلاة، فازدحم الناس عليه فأنزل الله هذه الآية [3] ، واختار الفراء هذا القول، وقال: معنى {وَلَقَدْ عَلِمْنَا} أي: إنَّا نجزيهم على نيّاتهم [4] ، فإنا نعلم جميعهم.
وقال الضحاك ومقاتل: في صف القتال [5] .
(1) "أخرجه الطبري"14/ 25 بنحوه، وورد في"تفسير السمرقندي"2/ 218 بمعناه، والثعلبي 2/ 147 ب بنحوه، وانظر:"تفسير ابن العربي"3/ 1127، وابن الجوزي 4/ 397، و"تفسير القرطبي"10/ 19، والخازن 3/ 94، و"الدر المنثور"4/ 181 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر.
(2) رواه الحاكم، تفسير الحجر 2/ 353 بنصه عن طريق أبي الجوزاء (منقطعة بالجهالة) ، وانظر:"تفسير ابن العربي"3/ 1127، الفخر الرازي 19/ 178،"الدر المنثور"4/ 178 وزاد نسبته إلى ابن مردويه، وقد أخرجه عبد الرزاق 2/ 348، والطبري 14/ 26 بنحوه، عن طريق واحد مسندًا إلى أبي الجوزاء.
(3) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 147ب بنصه، وأورده المؤلف في"أسباب النزول"ص 282 بلا سند، وانظر:"تفسير الألوسي"14/ 32، وابن الجوزي 4/ 396 عن أبي صالح عن ابن عباس، ولا يعتد بمثل هذا في أسباب النزول.
(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 88 بنصه.
(5) "تفسير الفخر الرازي"19/ 178 عنهما، وابن الجوزي 4/ 397 عن الضحاك، و"تفسير البغوي"4/ 377 عن مقاتل، والخارن 3/ 94 عن مقاتل، و"الدر المنثور"5/ 181 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن مقاتل، والذي في تفسير مقاتل هو نفس القول الذي أخرجه الطبري عن الضحاك في الآية؛ قال: الأموات والأحياء، انظر:"تفسير مقاتل"1/ 196 ب، والطبري 14/ 24، والماوردي 3/ 156.