فهرس الكتاب

الصفحة 7257 من 13748

الفاتحة سميت مثاني؛ لأنها) [1] قُسِمَتْ قِسْمَيْن اثنين [2] ؛ بيانه ما رُوي أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-قال:"يقول الله تعالى: قَسَمْتُ الصلاةَ بَيْنِي وبينَ عَبْدي نِصْفَيْنِ .."الحديث مشهور [3] .

وقال بعضهم: هي مثاني؛ لأنها قسمان اثنان؛ ثناء ودعاء [4] ، وهذا كالقول الأول؛ لأن الذي روي في الخبر أن الله تعالى يقول: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ..) [5] معناه هذا، وهو أن المصلي يقرأ الفاتحة ونصفها حق الربوبية من الثناء على الله، ونصفها حظ العبودية من الدعاء والسؤال، وقال الحسين بن الفضل: سميت مثاني؛ لأنها نزلت مرتين اثنتين؛ مرة بمكة في أوائل ما نزل من القرآن، ومرة بالمدينة [6] .

(1) ما بين القوسين من (ش) ، (ع) وساقط من (أ) ، (د) .

(2) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 151 أبنحوه،"تفسير ابن الجوزي"4/ 413، والفخر الرازي 19/ 207.

(3) أخرجه بنصه: مالك في الموطأ [شرح الزرقاني] كتاب: الصلاة، باب: القراءة خلف الإمام 1/ 175، وأحمد 2/ 285، ومسلم (395) : كتاب: الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة عن أبي هريرة، أبو داود (821) كتاب: الصلاة، باب: من ترك قراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، والترمذي (2953) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومِنْ سورة فاتحة الكتاب، النسائي: كتاب الصلاة، باب: ترك قراءة البسملة في الفاتحة.

(4) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 151ب بنصه، و"تفسير البغوي"4/ 391، والفخر الرازي 19/ 207، والخازن 3/ 102.

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) ، (د) والمثبت من (ش) ، (ع) .

(6) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 151ب بنصه،"تفسير البغوي"4/ 391، وابن الجوزي 4/ 414، والخازن 3/ 102، الفخر الرازي 19/ 207 بلا نسبة. والقول بنزولها مرتين انفرد به الحسين بن الفضل ولم أقف عليه منسوبًا إلى غيره، والذين ذكروه - بلا نسبة -أوردوه بصيغة التمريض- كما في"تفسير البغوي"1/ 49، وابن كثير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت