فهرس الكتاب

الصفحة 7316 من 13748

قال الكلبي: يذهب ويجيء [1] .

وقال الحسن: مواقر [2] .

وقال أبو عبيدة: صوائح [3] ، ونحو هذا قال الفراء [4] ، وكل هذا معان وليس بتفسير، وتفسير المواخر ما ذكره أهل اللغة.

قال المنذري: سمعت أحمد بن يحيي يقول وسئل عن المواخر، فقال: الماخرةُ السفينةُ التي تَمْخَرُ الماءَ؛ تدفعه وتدفع الموج بصدرها [5] ، قال: وأنشدني الحرَّانيُّ عن ابن السكيت أنه أنشده للراجز في صفة نساء ضرائر:

وصارَ أمثالَ الفغا ضرائري ... مُقَدِّماتٍ أَيْدِيَ المَواخِرِ [6]

قال: الماخِرُ: الذي يَشقُّ الماءَ إذا سَبحَ، يصف نساءً تَصْخَبْنَ وتَسْتعِنَّ بأيديهن كأنهن سوابح [7] ، والفغا: ضرب من التمر غليظ [8] ،

(1) ورد بلا نسبة في"تفسير السمرقندي"2/ 231، وابن عطية 8/ 386، وورد منسوبًا للضحاك في:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 59.

(2) أخرجه الطبري 14/ 88 بلفظه، وورد في"تفسير الثعلبي"2/ 155 أ، و"تفسير الماوردي"3/ 182.

(3) "مجاز القرآن"1/ 357 بمعناه، قال: من مخرت الماء، شقَّته بجآجِئها.

(4) قال: واحدها ماخرة؛ وهو صوت جري الفلك بالرياح."معاني القرآن"2/ 98.

(5) ورد في"تهذيب اللغة" (مخر) 4/ 3356، بنصه.

(6) نُسب لابن السِّكِّيت في التهذيب واللسان. ورد في"التهذيب" (مخر) 4/ 3356 برواية:

يافِىَّ مالِي عَلِقَتْ ضَرَائري ... مقدماتٍ أيديَ المواخِرِ

وورد صدره في (فغا) في"تهذيب اللغة"3/ 2809، و"اللسان"6/ 3442، وورد عجزه في"مقاييس اللغة"5/ 303، و"مجمل اللغة"2/ 825، بلا نسبة فيهما، و"اللسان" (مخر) 7/ 4152.

(7) ورد في"تهذيب اللغة" (مخر) 4/ 3356، بنحوه.

(8) وهو قول الليث، ورد في"تهذيب اللغة" (فغا) 3/ 3809، وقد خطأه الأزهري، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت