قال الكلبي: يذهب ويجيء [1] .
وقال الحسن: مواقر [2] .
وقال أبو عبيدة: صوائح [3] ، ونحو هذا قال الفراء [4] ، وكل هذا معان وليس بتفسير، وتفسير المواخر ما ذكره أهل اللغة.
قال المنذري: سمعت أحمد بن يحيي يقول وسئل عن المواخر، فقال: الماخرةُ السفينةُ التي تَمْخَرُ الماءَ؛ تدفعه وتدفع الموج بصدرها [5] ، قال: وأنشدني الحرَّانيُّ عن ابن السكيت أنه أنشده للراجز في صفة نساء ضرائر:
وصارَ أمثالَ الفغا ضرائري ... مُقَدِّماتٍ أَيْدِيَ المَواخِرِ [6]
قال: الماخِرُ: الذي يَشقُّ الماءَ إذا سَبحَ، يصف نساءً تَصْخَبْنَ وتَسْتعِنَّ بأيديهن كأنهن سوابح [7] ، والفغا: ضرب من التمر غليظ [8] ،
(1) ورد بلا نسبة في"تفسير السمرقندي"2/ 231، وابن عطية 8/ 386، وورد منسوبًا للضحاك في:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 59.
(2) أخرجه الطبري 14/ 88 بلفظه، وورد في"تفسير الثعلبي"2/ 155 أ، و"تفسير الماوردي"3/ 182.
(3) "مجاز القرآن"1/ 357 بمعناه، قال: من مخرت الماء، شقَّته بجآجِئها.
(4) قال: واحدها ماخرة؛ وهو صوت جري الفلك بالرياح."معاني القرآن"2/ 98.
(5) ورد في"تهذيب اللغة" (مخر) 4/ 3356، بنصه.
(6) نُسب لابن السِّكِّيت في التهذيب واللسان. ورد في"التهذيب" (مخر) 4/ 3356 برواية:
يافِىَّ مالِي عَلِقَتْ ضَرَائري ... مقدماتٍ أيديَ المواخِرِ
وورد صدره في (فغا) في"تهذيب اللغة"3/ 2809، و"اللسان"6/ 3442، وورد عجزه في"مقاييس اللغة"5/ 303، و"مجمل اللغة"2/ 825، بلا نسبة فيهما، و"اللسان" (مخر) 7/ 4152.
(7) ورد في"تهذيب اللغة" (مخر) 4/ 3356، بنحوه.
(8) وهو قول الليث، ورد في"تهذيب اللغة" (فغا) 3/ 3809، وقد خطأه الأزهري، =