فهرس الكتاب

الصفحة 7320 من 13748

عطاء: يريد نجوم السماء، والوجه هو الأول [1] ؛ لأنها [2] معطوفة على ما خلقت في الأرض، والنجوم لم تخلق في الأرض، ولأنه لو كان المراد بالعلامات النجوم لقال: وبها يهتدون، فلما قال: {وَبِالنَّجْمِ} دَلَّ أن المراد بالعلامات غيرُ النجم.

وقوله تعالى: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} قال مجاهد وإبراهيم: أراد جميع النجوم [3] ، واختاره الزجاج؛ فقال: النجم والنجوم في معنى واحد، كما يقال: كثر الدِّرهم في أيدي الناس والدَّراهم [4] ، وقال عطاء عن ابن عباس: يعني الجَدْي [5] ، وقال السدي: يعني الثُّريا وبَنات نَعْش [6] ، وقال

(1) وقد ورد عن ابن عباس قولاً لم يورده أعمّ وأولى مما رجحه، وهو ما رجحه الطبري، قال: العلامات: معالم الطرق بالنهار. انظر:"تفسير الطبري"14/ 92، وورد في"الدر المنثور"4/ 212، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه.

(2) في (أ) ، (د) : (لا) ، والمثبت من (ش) ، (ع) وهو الصحيح، وبه يستقيم الكلام.

(3) الذي ورد عن مجاهد وإبراهيم، قالا: منها ما يكون علامة، ومنها ما يهتدى به. أخرجه الطبري (14/ 91، عنهما من طريقين، لكن هذا تفسير لـ {وَعَلَامَاتٍ} ، وليس لـ {وَبِالنَّجْمِ} كما في الطبري، وانظر:"تفسير الثعلبي"2/ 155 ب.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 193، بنصه، وهو الأوْلَى من التخصيص الوارد في الأقوال التالية.

(5) انظر:"تنوير المقباس"ص 283، قال: بالفرقدين والجدي. (الجدي) : هو الكوكب الذي يتوخى الناس بها القبلة؛ لأنه لا يزول، وتُسَمّيه العرب: جدى بنات نعش. انظر:"الأزمنة والأمكنة"ص 546.

(6) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 155ب، بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 13، والزمخشري 2/ 325، وابن الجوزي 4/ 436، والفخر الرازي 20/ 10، والخازن 3/ 110. (الثريا) : من الكواكب، سميت لغزارة نَوْئها [النوء: هو سقوط نجم بالغداة مع طلوع الفجر وطلوع آخر في حياله في تلك الساعة] ، وقيل: سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مرْآتها, لا يتكلم بها إلا مصغرًا، وهو تصغير على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت