فهرس الكتاب

الصفحة 7403 من 13748

إذا رَوِينَ على الخِنْزِيرِ من سَكَرٍ ... نادَيْنَ يا أعظمَ القِسِّين جُرْداناَ [1]

وهذا القول هو اختيار الفراء [2] والزجاج [3] .

وقال أبو عبيدة بوحده: السَّكَر: الطعام، واحتج بقوله [4] :

جَعَلْتَ أعْرَاضَ الكِرَامِ سَكَرا [5]

أي جعلتَ ذَمَّهم [6] طُعْمًا لك [7] .

قال الزجاج: هذا بالخمر أشبَهُ منه بالطعام، المعنى: جعلْتَ تتخمَّرُ بأعراضِ الكرام، وهو أبينُ فيما يقال: يبترك [8] في أعراض

(1) "ديوانه"1/ 167، وفيه: (لمّا) بدل (إذا) ، وورد في"تهذيب اللغة" (سكر) 2/ 1720، و"اللسان" (جرد) 1/ 590، (سكر) 4/ 2048، (جردانا) : الجُردانُ بالضم: هن أسماء الذَّكَرِ، وهو قضيب ذوات الحوافر، والجمع: جرادين.

(2) "معاني القرآن"للفراء 2/ 109، بلفظه.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 209، بلفظه.

(4) نسبه في المجاز إلى جندل، وهوابن المثنى الطَّهوي.

(5) ورد في"تهذيب اللغة" (سكر) 2/ 1720، و"تفسير الزمخشري"2/ 335، والفخر الرازي 20/ 68، و"اللسان" (سكر) 4/ 2048، وورد برواية:"جَعَلْتَ عَيْبَ الأكْرمين سكرًا"في"مجازالقرآن"1/ 363، و"تفسير الطبري"14/ 138، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 83، و"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 238، و"تفسير الثعلبي"2/ 159 ب، والطوسي 6/ 401، وابن الجوزي 4/ 464، و"القرطبي"10/ 129.

(6) في"معاني القرآن وإعرابه"3/ 209: دَمَهُم، ولعل الخطأ من المحقق، والمثبت هو الصحيح المتفق مع المعنى.

(7) "مجاز القرآن"1/ 363، بنحوه، وورد في"التهذيب" (سكر) 2/ 1720، بنصه، والظاهر أنه نقله من التهذيب.

(8) يقال: بارك على الشيء: واظب، وأبرك في عدْوه: أسرع مجتهدًا، والاسم: البرُوُك، يقال: ابْتَرك الرجل في عرض أخيه: إذا اجتهد ذمّه وشتمه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت