فهرس الكتاب

الصفحة 7509 من 13748

قال ابن الأعرابي: يقال للرجل العالم: أُمَّة، والأُمَّةُ: الرجل الجامع للخير [1] .

وقال ابن عباس في رواية [2] الضحاك في قوله: {كَانَ أُمَّةً} قال: كان على الإسلام ولم يمكن في زمانه أحدٌ على الإسلام غيرُه [3] ، فلذلك قال الله تعالى: {كَانَ أُمَّةً} .

وقال مجاهد: كان مؤمنًا وحده والناس كفار كلهم، وهو قول إبراهيم [4] ، وقال ابن قتيبة: أي إماما يَقْتَدِى به الناس؛ لأنه ومن اتبعه أُمَّة، فَسُمِّي أُمَّة؛ لأنه سبب الاجتماع [5] ، هذا وجه قول من قال: أُمَّةً: معلمًا للخير.

= مسعود في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 110، و"تفسير السمرقندي"2/ 254، و"تفسير الماوردي"3/ 218 والطوسي 6/ 437، كذلك ورد في"تفسير مقاتل"1/ 209 أ، بنحوه، والثعلبي 2/ 166أبلفظه، وانظر: بنحوه عن ابن مسعود في"تفسير البغوي"5/ 50، والزمخشري 2/ 348، وابن عطية 8/ 540، وابن الجوزي 4/ 503، و"تفسير القرطبي"10/ 198، والخازن 3/ 141، وأبي حيان 5/ 547، عنهما، و"تفسير الألوسي"14/ 249، بنحوه عن ابن عباس.

(1) ورد في"تهذيب اللغة" (أم) 1/ 203، بنصه.

(2) ساقطة من: (أ) ، (د) .

(3) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 503، و"الدر المنثور"4/ 253، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وورد في"تفسير السمرقندي"2/ 254، بنحوه بلا نسبة.

(4) لم أجده في تفسير مجاهد، وورد عنه في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 111، بنصه، و"تفسير الثعلبي"2/ 166 أبنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 50، والفخر الرازي 20/ 134، والخازن 3/ 141، وأبي حيان 5/ 547، وابن كثير 2/ 652، و"الدر المنثور"4/ 253، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، ولم أقف عليه منسوبًا إلى إبراهيم.

(5) "تأويل مشكل القرآن"ص 445، بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت