عن ابن عباس: يقول: الذكر الحسن [1] ، وقال في رواية عطاء: يريد الصدق والوفاء والعبادة [2] .
وقال الحسن: النبوة [3] . وقال مجاهد: لسان صدق في الآخرين [4] .
وقال الكلبي: الثناء الحسن من بعده [5] .
وقال مقاتل: يعني الصلوات عليه مقرونًا بالصلاة على محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ وهو قول المتشهد: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم [6] ، وهذه الأقوال متقاربة وجملتها تعود إلى تنويه الله بِذِكْره في الدنيا بطاعته لربه، ومسارعته إلى مرضاته، وإخلاصه في عبادته، حتى صار
(1) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 504، وأبي حيان 5/ 547.
(2) انظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 136، بنصه بلا نسبة.
(3) ورد في"تفسير الماوردي"3/ 219، بلفظه، والطوسي 6/ 438، بلفظه، وانظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 504، وأبي حيان 5/ 547، و"القرطبي"10/ 198، بلا نسبة.
(4) "تفسير مجاهد"ص 354، بنحوه، أخرجه الطبري 14/ 193، بنحوه من طريقين، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 111، بنحوه، و"تفسير الماوردي"3/ 219، بنحوه، وانظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 504، وأبي حيان 5/ 547، وابن كثير 2/ 651، و"الدر المنثور"4/ 253 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(5) ورد بنحوه غير منسوب في"تفسير السمرقندي"2/ 255، وهود الهواري 2/ 394، والثعلبي 2/ 166 أ، والبغوي 5/ 51، و"تفسير القرطبي"10/ 198، والخازن 3/ 141، و"تنوير المقباس"ص 295.
(6) الخبر عن مقاتل بن حيان كما صرَّح البغوي وابن الجوزي؛ لذلك لم أجده في تفسير مقاتل بن سليمان، وقد ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 166 أ، بنحوه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 51، وابن الجوزي 4/ 504، والفخر الرازي 20/ 136، بلا نسبة، والخازن 3/ 141 بلا نسبة.