فهرس الكتاب

الصفحة 7636 من 13748

والمعنى: نحن أعلم بما يسمعون إذ يسمعون إليك، وأنت تقرأ القرآن وتدعوهم إلى الإسلام، أخبر الله تعالى أنه عالمٌ بتلك الحالة، وبذلك الذي كانوا يسمعونه إذ يستمعون إلى الرسول.

وقوله تعالى: {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} قال ابن عباس: يريد يتناجون بينهم بالتكذيب والاستهزاء [1] قال أبو عبيدة:

نجوى مصدر ناجيت [2] ، وذكرنا هذا الحرف عند قوله: {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف: 80] ، قال أبو إسحاق: النجوى اسم المصدر، والمعنى: وإذ هم ذَوُو [3] نجوى [4] ؛ أي يتناجون ويُسَارّ [5] بعضهم بعضًا.

{إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ} ، قالوا: يعني الوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وأبا جهل وحويطبًا، وقرناءهم من المشركين [6] .

= الترمذي: هذا حديث حسن، وصححه أحمد شاكر، ورواية الحاكم والواحدي في"أسباب النزول": تَذِلّ، بدل: تدين. قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. انظر سيرة النبي لابن هشام 2/ 27، و"المسند"1/ 227، 362، و"سنن الترمذي" (3232) : تفسير، سورة ص، و"تفسير الطبري"ط. شاكر 10/ 553، و"المستدرك"2/ 108، و"دلائل البيهقي"2/ 345، و"أسباب النزول"ص 380، و"تفسير ابن كثير"3/ 50، و"شرح المسند"2/ 314، وكل الروايات جاءت عن ابن عباس - ما عدا رواية الطبري فهي عن السدّي.

(1) ورد في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 505، بنصه.

(2) "مجاز القرآن"1/ 381، بنصه.

(3) في (ع) مطموسة، وفي باقي النسخ (ذوي) ، وهو خطأ نحوي ظاهر، والمثبت موافق للمصدر.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 243 بتصرف يسير.

(5) من الإسرار، وهو: الكتم والإخافاء.

(6) ورد بنحوه مختصرًا في"تفسير مقاتل"1/ 215 ب، و"الثعلبي"7/ 110 ب، و"الماوردي"3/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت