فهرس الكتاب

الصفحة 7642 من 13748

صُدُورِكُمْ فقال ابن عباس في رواية عطاء: يعني الموت [1] ، وهو قول مجاهد في رواية خُصَيف وعكرمة والحسن وابن جريج وسفيان وأبي صالح وابن عمر والكلبي، قالوا: ليس شيء أكبر في صدور بني آدم من الموت، يقول: لو كنتم الموت لأماتكم الله ثم أحياكم [2] .

قال الكلبي: قالوا: يا محمد، أرأيت لو كنا الموت، من يميتنا؟ فأنزل الله تعالى {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} [3] : يعني الموت.

(1) أخرجه"الطبري"15/ 98 من طريق العوفي (ضعيفة) قال: إن كنتم الموت أحييكم، والحاكم: تفسير، الإسراء 2/ 362 بلفظه من طريق مجاهد (صحيحة) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وورد بلفظه في"تفسير الماوردي"3/ 248، و"الطوسي"6/ 487، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 339 وزاد نسبته إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.

(2) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 379، بنحوه عن الكلبي، وابن أبي شيبة 7/ 134، بنحوه عن ابن عمر، و"الطبري"15/ 98، بنحوه عن ابن عمر وابن جريج عن ابن جبير، وعن أبي صالح والحسن قالا: الموت، وأبو الشيخ في"العظمة"ص 212 مختصرًا عن الحسن، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 163 - مختصرًا عن ابن عمر ومجاهد وعكرمة وأبي صالح، و"تفسير السمرقندي"2/ 272، بنحوه عن الكلبي والحسن وعكرمة، و"هود الهواري"2/ 424، بنحوه عن الحسن، و"الثعلبي"7/ 110 ب مختصرًا عن مجاهد وعكرمة، و"الماوردي"3/ 248 مختصرًا عن ابن عمر، وأورده السيوطي في"الدرالمنثور"4/ 339، بنحوه، وزا د نسبته إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر.

(3) لم أقف عليه، وقد انفرد المؤلف بإيراد هذا القول على أنه سببٌ في النزول، ولم يورده في كتابه:"أسباب النزول"أو تفسيره الوسيط، وهذا القول لا يعتد به -في باب أسباب النزول- لعدم وروده بسند، وحتى مع إسناده فإن الرواية عن طريق الكلبي ضعيفة كما هو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت