فهرس الكتاب

الصفحة 7697 من 13748

عليه [1] ، وعلى هذا سُمِّي الكتاب إممامًا [لأنه يؤتم بما أحصاه، قاله ابن قتيبة[2] ، وهذا كقوله: {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] فسمى الكتاب إمامًا) [3] ، وأما تقدير الباء على هذا القول، فهو بمعنى مع، أي يدعى كل أناس ومعهم كتابهم، كقولك: ادفعه إليه برُمَّته [4] ، أي ومعه رُمَّته، قاله أبو علي [5] ، وهذا القول اختيار أبي إسحاق، قال: ويدل عليه سياق الآية [6] .

وقوله تعالى: {وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} ، الفتيل: القشرة التي في شق النواة، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء وعكرمة [7] ، وهو قول أكثر المفسرين [8] .

(1) أخرجه"الطبري"15/ 126 بنصه (ضعيفة) ، وورد في"الثعلبي"7/ 114 ب، بنصه.

(2) "تأويل مشكل القرآن"ص 459، بنحوه.

(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) ، (د) .

(4) الرُّمّة: هي القطعة من الحبل، وأصله البعير يُشد في عنقه حبل، فيقال أعطاه البعير برُمَّته، قال الجوهري: أصله أن رجلاً دفع إلى رجل بعيرًا بحبل في عنقه، فقيل ذلك لكل من دفع شيئًا بجملته.

انظر:"المحيط في اللغة" (رم) 10/ 216، و"الصحاح" (رمم) 5/ 1936، و"اللسان" (رمم) 3/ 1736.

(5) لم أقف عليه.

(6) ليس في معانيه.

(7) ورد في"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 252، بنحوه من طريق عكرمة (جيدة) .

(8) أخرجه بنحوه عن قتادة:"عبد الرزاق"2/ 382، و"الطبري"15/ 127، وورد بنحوه في"الغريب"لابن قتيبة 1/ 260، و"نزهة القلوب"ص 351، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 177، و"المفردات"ص 623، و"تفسير المشكل"ص 230، و"تفسير الثعلبي"7/ 114 ب، بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت