فهرس الكتاب

الصفحة 7699 من 13748

يقول: وأبعد حجة، قال قتادة: من عاين الشمس والقمر فلم يؤمن فهو أعمى عما يغيب عنه أن يؤمن به [1] ؛ هذا قول المفسرين في هذه الآية.

وقوله تعالى: {في هَذِهِ} الإشارة إلى النِّعَم التي ذكرها على رواية عكرمة، وبه قال السدي [2] ، وعلى قول الآخرين: الإشارة إلى الدنيا [3] ، وبه قال مجاهد [4] .

وقوله تعالى: {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ} ، أي: في أمرها على تقدير المضاف، وقال الحسن: من كان في الدنيا ضالًّا كافرًا فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً؛ لأنه [5] في الدنيا تقبل توبته وفي الآخرة لا تقبل توبته [6] .

واختار أبو إسحاق هذا القول، فقال: تأويله أنه إذا عَمِيَ في الدنيا وقد عَرَّفَه الله الهدى وجعل له إلى التوبة وُصْلَةً، وفَسَحَ له في ذلك إلى وقت

= ابن عطية"9/ 150، و"ابن الجوزي"5/ 66، و"الفخر الرازي"21/ 19، و"القرطبي"10/ 128، و"الدر المنثور"4/ 352 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم."

(1) أخرجه"الطبري"15/ 128 بمعناه، وأبو الشيخ في"العظمة"ص 55، بنحوه، وورد بمعناه في:"تفسير الجصاص"3/ 205، و"السمرقندي"2/ 278، و"الطوسي"6/ 504، انظر: "تفسير ابن عطية"9/ 150، و"ابن كثير" 2/ 59.

(2) انظر:"تفسير ابن الجوزي"5/ 66.

(3) وقد رجح هذا القول"الطبري"15/ 129، و"ابن عطية"9/ 151.

(4) أخرجه"الطبري"15/ 128 بلفظه، وورد بلفظه في"تفسير الجصاص"3/ 205، و"السمرقندي"3/ 277، و"الطوسي"6/ 505، انظر: "تفسير ابن عطية"9/ 150، و"ابن الجوزي" 5/ 65، و"ابن كثير"2/ 59.

(5) في (أ) ، (د) : (الآية) ، والمثبت من (ش) ، (ع) وهو الصحيح.

(6) ورد في"تفسير هود الهواري"2/ 433 - بمعناه، و"الثعلبي"7/ 114 ب، بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 110، و"ابن الجوزي"5/ 66، و"الفخر الرازي"21/ 19، و"القرطبي" 10/ 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت