فهرس الكتاب

الصفحة 7709 من 13748

وقرئ {خَلَفكَ} [1] ، و {خَلَفكَ} [2] ، وهو في القراءتين جميعًا على تقدير حذف المضاف كأنه؛ لا يلبثون بعد خروجك.

وزعم الأخفش: أن خلافك في معنى خلفك، وروى ذلك يونس عن عيسى [3] ، وهذا كقوله: {بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ} [التوبة: 81] ، وقد مرّ.

قال أبو علي الفارسي: الآية على تقدير حذف المضاف؛ كقول ذي الرُّمَّة:

له واحفٌ فالصُّلْبُ حتى تَقَطَّعَتْ ... خِلَافَ الثُّرَيَّا من أرِيكٍ مآرِبُه [4]

المعني: خلاف طلوع الثريا [5] ,وذكرنا الكلام في إذا وإلغائها في سورة النساء [6] .

(1) بفتح الخاء وسكون اللام، قرأ بها: ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر.

انظر:"السبعة"383، و"علل القراءات"1/ 326، و"إعراب القراءات السبع وعللها"1380، و"الحجة للقراء"5/ 113، و"المبسوط في القراءات"ص 230.

(2) بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها ألفٌ، قرأ بها: ابن عامر حمزة والكسائي وحفص عن عاصم. (المصادر السابقة) .

(3) ورد في"الحجة للقراء"5/ 113 بنصه، وزاد: وأن معناه: بَعْدَكَ

(4) "ديوانه"2/ 842، وورد في:"الحجة للقراء"5/ 114، (واحف والصلب) : هما موضعان للرعي، (خلاف الثريا) : يريد بعد طلوع الثريا، (أريك) : اسم جبل بالبادية، يقول: تقطعت حوائج هذا الحمار من هذا الموضع؛ لأنه يبس مرعاه، فتحوَّل إلى غيره.

(5) "الحجة للقراء"5/ 114، بنصه تقريبًا.

(6) أشار الواحدي -رحمه الله- في سورة النساء: [67] أنه استوفى الكلام في أحكام (إذًا) عند قوله تعالى: {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} [آية: 53] ، وهذه الآية داخلة في السقط الذي وقع في التفسير.

وقد ذكر السمين ثلاثة أوجه في رفع {لَا يَلْبَثُونَ} وإعمال (إذًا) فقال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت