يدخل [1]
وقال ابن مسعود: غسق الليل إظلام الليل [2] .
وسأل نافع بن الأزرق ابن عباس: ما الغسق؟ قال: دخول الليل بظلمته، وأنشد بيت زهير:
ظلَّتْ تَجُوب يَدَاهَا وهي لاهِيَةٌ ... حتى إذا جَنَحَ الإظلامُ والغَسَقُ [3] [4]
وقال الأزهري: غسق الليل عندي: غَيْبُوبةُ الشَّفق الأحمر حين تحِلُّ صلاةُ عِشاء الآخرة، يدل على ذلك سِيَاقُ الآية في الأمر بالصلوات الخمس، فيدخل الظهر والعصر والمغرب والعشاء في قوله: {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [5] .
وقوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} قال ابن عباس: يريد صلاة الصبح [6] ، وكذلك قال ابن مسعود ومجاهد ومسروق وقتادة وجميع
= بنصه، انظر:"تفسير ابن العربي"3/ 1219، و"القرطبي"10/ 304، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 354 وعزاه إلى ابن المنذر.
(1) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 384 بنصه، انظر:"تفسير الفخر الرازي"21/ 27.
(2) ورد في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 531.
(3) لم أجده في ديوانه، وورد في:"إيضاح الوقف والابتداء"1/ 89، و"الإتقان"2/ 86، و"الدر المنثور"4/ 354، وبرواية تجود في"تفسير الماوردي"3/ 263، و"القرطبي"10/ 304، و"أبي حيان"6/ 68، و"شرح القصائد السبع الطوال"ص 559 بلا نسبة.
(4) ورد في"إيضاح الوقف والابتداء"1/ 89، انظر:"تفسير الفخر الرازي"21/ 27، و"أبي حيان"6/ 68 بدون الشعر فيهما، و"الإتقان"2/ 86، و"تفسير الآلوسي"15/ 132، و"مسائل ابن الأزرق" [ذيل الإعجاز البياني لبنت الشاطئ] ص 574.
(5) "تهذيب اللغة" (غسق) 3/ 2664، بتصرف.
(6) أخرجه"الطبري"15/ 140, بنصه من طريق العوفي (ضعيفة) ، وأورده في"الدر المنثور"4/ 355.