وعلقمة وإبراهيم وجميع المفسرين [1] .
قال الحجاج بن عمرو المازني [2] : أيحسب أحدكم إذا قام من الليل فصلى حتى يصبح أنه قد تهجد؟! إنما التهجد: الصلاة بعد رقدة ثم صلاة بعد رقدة ثم صلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة [3] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [4] ، وهذا يدل على صحة قول الأزهري في تفسير التهجد، حيث لم يجعلوا الساهر ليله كله متهجدًا، وجعلوا التهجد بعد النوم، ولو كان ضدًا للنوم لكان الساهر جميع ليله متهجدًا.
= وعلقمة، وعنه الأعمش وهارون بن عنترة، مات سنة (99 هـ) ، انظر:"الجرح والتعديل"5/ 209، و"الكاشف"1/ 621 (3141) ، و"تقريب التهذيب" (3803) .
(1) أخرجه"الطبري"15/ 141 - 142 بنصه من طرق عنهم، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 183 بنصه عن علقمة والأسود، و"تفسير الجصاص"7/ 203 بنصه عن الأسود وعلقمة، و"الثعلبي"7/ 117 أبنصه، و"الطوسي"6/ 511 بنصه عن الأسود وعلقمة، انظر:"تفسير ابن كثير"3/ 61، عنهم، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 355 وزاد نسبته إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن علقمة والأسود.
(2) الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-، له صحبة، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثين؛ أحدهما في الحج والآخر في التهجد، وهو الذي ضرب مروان يوم الدار -يوم حصر عثمان -رضي الله عنه- في داره- فأسقطه، وشهد صفين مع علي.
انظر:"الاستيعاب"1/ 378، و"أسد الغابة"1/ 692، و"الإصابة"1/ 313، و"تقريب التهذيب"ص 153 (1132) .
(3) ساقطة من (د) .
(4) أخرجه"الطبري"15/ 142 مختصرًا، وورد في"تفسير الجصاص"3/ 207 بنصه، وانظر:"تفسير ابن عطية"9/ 142 و"الفخر الرزي"21/ 30، و"القرطبي"10/ 308، و"الألوسي"15/ 138.