لأمتي" [1] ، رواه أبو هريرة."
قال ابن عباس: عسى من الله واجب، يريد أعطاك الله يوم القيامة مقامًا محمودًا يحمدك فيه الأولون والآخرون، تَشْرُف فيه على جميع الخلائق، وتَسأل فتُعطى وتَشفع فتُشَفَّع، ليس أحدٌ إلا تحت لوائك [2]
وروي عن مجاهد في تفسير قوله: {يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: يجلسه معه على العرش [3] .
وروي عن ابن مسعود أنه قال في هذه الآية: يقعده على العرش [4] ،
="الدر المنثور"4/ 356 - 359 بعدة روايات عن: ابن عمر وأبي هريرة وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وكعب بن مالك وحذيفة وابن مسعود وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وسلمان -رضي الله عنهم-.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 323 بمعناه، وأحمد 2/ 441، 528 بنصه، والترمذي (3137) كتاب: التفسير، باب: ومنه سورة بني إسرائيل. بمعناه وحسنه، و"الطبري"15/ 146 بنصه، والبيهقي في"الدلائل"5/ 484 - بمعناه، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 185، بنصه، أورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 356 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. والحديث ضعيف- كما قال شاكر في"شرح المسند"9/ 204 - لضعف داود الأَوْديّ الذي روى الحديث عن أبيه عن أبي هريرة، وقد ضعفه كثير من العلماء، انظر: ترجمته في"ميزان الاعتدال"2/ 211، و"تهذيب التهذيب"1/ 572.
(2) ورد في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 534، انظر:"تفسير الزمخشري"2/ 372، و"تنوير المقباس"ص 304.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 308، بنحوه، و"الطبري"15/ 145 بنصه، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 118 أبنصه، و"الماوردي"3/ 265، بنحوه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 121، و"ابن الجوزي"5/ 76، و"العلو"للذهبي ص 94.
(4) ورد في"تفسير الثعلبي"7/ 118 أبنصه، انظر:"تفسير ابن الجوزي"5/ 76, و"العلو"للذهبي ص 75.