بـ (لئن) وجوابها؛ لأن (لئن) : (إن) التي يجازى بها زيدت عليها لام، وأنشد للأعشى:
لئن مُنِيْتَ بنا عن غِبّ معركة ... لا تُلْفِنا من دماء القوم ننتَفِلُ [1]
فجزم الجواب بـ (لا) [2] .
قال: وأنشدني الكسائي [3] :
لَئِنْ تَكُ قد ضَاقتْ عليكم بلادُكُم ... لَيَعْلَمْ ربي [4] أن بيتي لواسعُ [5] [6]
فجزم بلئن [7] .
(1) "ديوانه"ص 149 وفيه: لم تلفنا، وورد في"تفسير الطبري"15/ 159، و"الطوسي"6/ 517، و"ابن عطية"9/ 186، و"اللسان" (نفل) 8/ 4510، و"تفسير أبي حيان"6/ 78، و"الدر المصون"7/ 407، و"الخزانة"11/ 329، وورد بلا نسبة في:"شرح ابن عقيل"4/ 45، و"شرح الأشموني"4/ 69، (منيت) : ابتليت، ننتفل، الانتفال: التبرؤ، يقال: انتفل من الشيء تبرأ منه.
(2) وكان حقه الرفع لا تلفينا بإثبات الياء، جوابًا للقسم المتقدم على الشرط، لكنه جزمه بحذفها لأنه جعله جوابًا للشرط بإنْ ولم يُجِب القسم، بل حذفه لدلالة جواب الشرط عليه. انظر:"شرح ابن عقيل"4/ 45.
(3) البيت للكميت بن معروف.
(4) ساقطة من (د) .
(5) ورد في"الخزانة"10/ 68، 11/ 331 وفيه: بيوتكم، وواسع، وورد بلا نسبة في:"الدر المصون"2/ 46، و"شرح التصريح"2/ 254، و"شرح الأشموني"3/ 397، 4/ 72.
(6) "معاني القرآن"للفراء 2/ 131، بتصرف واختصار.
(7) يقول السمين: ولا يحذف جواب الشرط إلا وفعله ماضٍ، وقد يكون مضارعًا. وهنا قد حذف للضرورة -كما قال البغدادي- لأن القياس يقتضي أن يقول: لئن كانت. وأن يقول في الجواب؛ ليعْلَمنّ. انظر:"الدر المصون"2/ 46,و"شرح التصريح"2/ 254, و"شرح الأشموني"4/ 72 , و"الخزانة"10/ 68 , 11/ 351.