وفتحها [1] .
قال أبو زيد: يقال: كَسَفْتُ الثوبَ أكْسِفُه كَسْفُا، إذا قَطَّعته قِطَعًا [2]
وقال الليث: الكَسْفُ: قَطْعُ العُرْقُوب [3] ، والكِسْفَة: القطعة.
قال الفراء: وسمعت أعرابيًّا يقول لبزاز: أعطني كِسْفة، يريد قطعة كقولك: خِرْقَة [4] .
روى عمرو عن أبيه: يقال لخِرَق القميص قبل أن يُؤَلَّفَ: الكِسَف، واحدها كِسْفَة [5] ، فمن قرأ بسكون السين احتمل قوله وجوهًا، أحدها: أن يكون جمع كِسْفة، على حد دِمْنَةٍ ودِمَن [6] ، وسِدْرة، وسِدَر هذا قول الفراء [7] ، وقال الكسائي: من وَحَّد خفف [8] .
(1) قرأ بها: ابن عامر ونافع وعاصم. انظر المصادر السابقة.
(2) ورد في"الحجة للقراء"5/ 119، بنصه، و"تفسير الطوسي"6/ 518، بنصه.
(3) ورد في"تهذيب اللغة" (كسف) 4/ 3143 بنصه. (العُرْقُوب) : هو العصبُ الغليظُ المُوَتَّر فوق عقبِ الإنسان، أو خلف الكعبين. انظر:"اللسان" (عرقب) 5/ 2909،"متن اللغة"4/ 83.
(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 131 بتصرف يسير، وورد في"تهذيب اللغة" (كسف) 4/ 3143, بنصه.
(5) ورد في"تهذيب اللغة" (كسف) 4/ 3143، بتصرف يسير.
(6) الدِّمنة: آثار الناس وما سَوَّدوا، وقيل: ما سوَّدوا من آثار البعر، والجمع: دمن، وهو البعر، ودمَّنت الماشيةُ المكانَ: بعَرت فيه وبالت. انظر:"اللسان" (دمن) 3/ 1428.
(7) "معاني القرآن"للفراء 2/ 131، بنحوه، ورد في"تهذيب اللغة" (كسف) 4/ 3143، بنحوه، وما في التهذيب أقرب.
(8) لم أقف عليه. قال القرطبي: قال الأخفش: من قرأ: كسْفًا من السماء، جعله، واحداً, ومن قرأ: كِسَفًا, جعله جمعاً."تفسير القرطبي"10/ 330.